اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تستلزم عملية تقنيع الطعم بإضافة عوامل تنافسية ما يدعى بتحوير الإدراك السيكولوجي للمرارة. لفهم ذلك بشكل أفضل فمن الملائم أن يتم فهم نظرية إدراك الطعم. فقد تم حديثاً تلخيص الأساس الكيميائي الحيوي والفيزيولوجي للمرارة. هنالك نظريتان، إحداهما تؤكد أن المستقبلات من أجل منبهات الطعم الشائعة مثل الملوحة والمرارة والحلاوة تتوضع في أماكن محددة من اللسان. أما الثانية فتؤكد أن براعم التذوق تستجيب لكل المحفزات لكن بدرجات مختلفة. وبغض النظر عن الآلية، فتقنيع الطعم يكون بإضافة مثبطات نوعية لكبت المحفّز. من المحتمل أن يتضمن هذا الأسلوب استخدام مثبط نوعي في تقنيع طعم الدواء صدد الدراسة. وحسب معرفة المؤلفين فلا يوجد مثبط نوعي عام قادر على تقنيع منبهات الطعم كلها.