اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعد التقييم النفسي مجالاً مهمًا يمد العديد من الإخصائيين النفسيين الإكلينيكيين بمزيد من الخبرة والمعرفة، كما أن هناك العديد من الدلائل التي تشير إلى وجود ما يزيد عن %91 من الإخصائيين النفسيين الذين يشتغلون في مجال الممارسة الإكلينيكية. وعادةً ما يتم إجراء هذا التقييم النفسي بهدف المساعدة في تشكيل افتراضات حول الاضطرابات النفسية أو المشكلات السلوكية. وعلى هذا النحو، عادةً ما تستخدم نتائج هذه التقييمات من أجل التوصل لآراء وأفكار عامة عن الحالة (وليس بهدف التشخيص) وذلك للمساعدة في تكوين خطة العلاج. وهناك أساليب أخرى تشمل الاختبارات الرسمية والمقابلات ومراجعة النتائج السابقة وتقييمها والملاحظة السريرية والفحص الإكلينيكي.
هذا، ويوجد مئات من أساليب التقييم المختلفة على الرغم من أن هناك عددًا قليلاً فحسب من الاختبارات النفسية التي قد ثبت أنها تتضمن قدرًا عاليًا من الصدق (أي أن الاختبار يقيس فعلاً ما يفترض أن يقيسه) والثبات (اتساق معايير القياس نفسها). وبصفة عامة، تندرج هذه المقاييس ضمن أحد التصنيفات المختلفة التالية:
بعد إجراء التقييم النفسي، يقدم الإخصائي النفسي السريري غالبًا الرأي التشخيصي عن الحالة. وتستخدم معظم الدول التصنيف الإحصائي الدولي للأمراض والمشكلات المتعلقة بالصحة (الإصدار العاشر) - (ICD-10) - على الرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية كثيرًا ما تستخدم الدليل التشخيصي والإحصائي الرابع للاضطرابات النفسية (DSM version IV-TR). هذا، حيث إنهما يقدمان العديد من المفاهيم والمصطلحات الطبية مع الإشارة إلى أنه توجد أنواع من الاضطرابات النفسية التي يمكن تشخيصها عن طريق قوائم محددة تضم مجموعة من المعايير التشخيصية.
هناك العديد من النماذج الحديثة التي ما زالت قيد البحث والمناقشة، ومن بينها "نموذج أبعاد الشخصية" القائم على نماذج الفروق الفردية التي ثبت صدقها بالتجربة (مثل نموذج الأبعاد الخمسة للشخصية) والنموذج الاجتماعي النفسي الذي يركز بقدر أكبر على الحالات الذاتية المشتركة. لذا، يزعم أنصار هذه النماذج أنها تعمل على تيسير عملية التشخيص بدرجة كبيرة وكذلك تتيح الاستفادة السريرية دون الاعتماد على المفهوم الطبي للمرض. ومع ذلك، فإنهم يقرون بأن هذه النماذج ليست فعالة بالدرجة التي تجعلها مستخدمة على نطاق واسع، وأنه ينبغي الحرص باستمرار على تطويرها.
لا يسعى بعض الإخصائيين النفسيين الإكلينيكيين إلى التشخيص، ولكن بدلاً من ذلك يميلون إلى دراسة الحالة الإكلينيكية للمريض والإلمام بكل الصعوبات التي تواجهه ومحاولة معرفة العوامل التي كانت سببًا في تعرضه للضغوط النفسية وتلك التي لا تزال تصاحبه.