English  

كتب psychological effect

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأثر النفسي (معلومة)


للإجهاض أثر عاطفي ويمكن أن يؤدي أيضًا إلى حدوث اضطرابات نفسية. إحدى الاضطرابات التي يمكن أن تتطور هي الانشغال الأمومي الأساسي؛ ويُعرّف هذا الاضطراب بأنه حالة نفسية خاصة تعتقد فيها المرأة الحامل أنها تعرف طفلها وتميزه بشكل جيد، وتبرز المشاكل التي تواجهها المرأة عندما يموت هذا الطفل الذي يشغل تفكيرها. يظهر الحزن بشكل مختلف عند كل امرأة بعد حدوث الإجهاض، وقد لا يُلاحظ حدوثه في بعض الأحيان. تشابه الفجيعة التي تحدث بعد الإجهاض تلك التي تحدث بعد فقدان أحد أفراد العائلة، ولكنها ليست نفسها تمامًا. يُوصف كل من عدم التصديق والاكتئاب والغضب والشوق كجزء من حالة الحزن الطبيعية. تستمر ردود الأفعال هذه عادة من ثلاثة إلى تسعة أشهر بعد الخسارة. تنخفض آثار الفجيعة عند 41% من الآباء خلال العامين الأولين، بينما تتأخر في انخفاضها عند 59% منهم.

يمكن للحزن أن يخلق مشاعر الوحدة، واعتُبر هذا الحزن نوعًا من أنواع الصدمة النفسية. يمكن أن تتطور عواقب أخرى خطيرة مثل الاكتئاب واضطراب القلق واضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية والاضطراب جسدي الشكل. ترتبط كل ردود الأفعال هذه بالحزن التالي للإجهاض. تستطيع بعض النساء إنهاء حزنهن بعد أسابيع قليلة من حدوث الإجهاض ثم البدء في توقع الحمل التالي والتخطيط له. التخطيط لحمل جديد هو أمر صادم للبعض. يُمكن أن يُسبب الأثر الناجم عن الإجهاض عجزًا نفسيًا، إذ قد يُوجه الغضب أحيانًا نحو النساء اللواتي نجحن بالحمل وأنجبن الأطفال. يمكن للمرأة أن تُفجع بفقدان طفلها المستقبلي، وقد تُشكك بدورها كأم. وقد تُلقي اللوم في حدوث الإجهاض على نفسها أو على شريكها.

قد تؤدي المحاولات غير الناجحة لحدوث الحمل من خلال تقنيات طفل الأنبوب إلى حدوث فجيعة مماثلة لدى النساء. تعاني النساء اللواتي تعرضن لحدوث الإجهاض في وقت متأخر من الحمل من حزن أكبر بالمقارنة مع اللواتي حدث عندهن الإجهاض في الثلث الأول من الحمل، ويمكن حتى للاكتئاب أن يصيبهن.

«تعيش نساء اليوم في فترة فريدة من نوعها، فالتكنولوجيا تشجعهن على تشكيل ارتباطات عاطفية مع حمولهن، لكن المجتمع لم يُطور تقاليد تساعد على تخفيف الصدمة عندما تتحطم تلك الارتباطات».

يُعبّر عن وصف الإجهاض بمصطلحات غير سريرية من قبل النساء اللواتي تعرضن له:

  • الشعور بالغضب
  • الانخداع
  • اليأس
  • مدمرة
  • مغرقة
  • الحسد
  • مذنبة
  • عير معترف بها
  • غير مقبولة اجتماعيًا
  • مخدرة
  • فاقدة للحمل
  • الشعور بالخزي
  • الشعور بالصدمة
  • الأسى
  • الانصعاق

الصدمة

تبين أن الإجهاض حدث صادم ومؤلم ويُسبب خسارة كبيرة للنساء. يُعتبر فقدان الحمل، بما في ذلك الإجهاض المُحرّض، عامل خطر لتطور الأمراض العقلية. يمكن الاستخفاف من تأثير الإجهاض على المرأة. يمكن أن تتفاقم الصدمة إذا رافق الإجهاض خسارة كميات ظاهرة وكبيرة نسبيًا من الدم. ترتبط الاضطرابات ثنائية القطب بالإجهاض. يتضح ظهور كل من الاكتئاب واضطراب ثنائي القطب بعد حدوث الإجهاض لدى 43% من النساء.

الصحة النفسية

النساء اللواتي حدث لديهن الإجهاض معرضات لخطر حدوث ارتكاس الأسى أو القلق أو الاكتئاب، ويمكن أن يتطور الوسواس المرتبط بالإجهاض. يُعتبر الانشغال الأمومي الأساسي أيضًا نتيجة للإجهاض، ويمكن أن تحدث هذه الحالة إذا تعرضت المرأة التي تعتقد أنها تقيم علاقة وثيقة مع طفلها لفقدان الحمل.

الأسى المعقد

توجد أنماط مختلفة للحزن وبشكل متفاوت بين الأشخاص. يمكن أن يكون هناك تجنب كامل للذكريات المتعلقة بالإجهاض ويمكن أن تتركز الذكريات بشكل هوسي على حدث ما متعلق به. يختلف هذا الأمر عن القدرة المتوقعة لاسترجاع الذكريات المتعلقة بفقدان شخص محبوب. يختلف الأسى المعقد عن الشكل الأكثر شيوعًا للأسى الذي يحدث بعد الإجهاض. من المتوقع أن تنخفض حالة الحزن المرتبطة بالأحداث الأخرى مثل فقدان الزوج أو الوالد بمعدل ثابت يمكن التنبؤ به، لكن لا ينطبق هذا على الأشخاص الذين يعانون من الأسى بعد حدوث الإجهاض، لأن آثارها تنخفض عند 41% منهم فقط، بينما تتأخر بالانخفاض عند 59% منهم، وبالتالي هذا النمط غير مناسب لهم.

الإجهاد واضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية

يرتبط الإجهاض بحدوث اضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية (يُرمز له PTSD). تشمل المخاطر لتطور هذا الاضطراب بعد حدوث الإجهاض ما يلي: الألم العاطفي، والتعبير عن العاطفة، والمستويات القليلة من الدعم الاجتماعي. حتى لو كان مستوى الإجهاد التالي لحدوث الإجهاض منخفضًا، فإن أعراض اضطراب الكرب التالي للصدمة، مثل استرجاع ذكريات الماضي والأفكار الفضولية أو المتطفلة والأعراض التفارقية وأعراض فرط التيقظ، يمكنها أن تتطور في وقت لاحق. يمكن أن تعقد تأثيرات الإجهاد الإجهاض وتصعبه. الإجهاض حدث مسبب للتوتر والضغط، ولأن الإجهاد هو عامل خطر لتطور الإجهاض المتأخر أو اللاحق، فإن وجوده يمكن أن يصبح جزءًا من دورة مستمرة. ترتبط المستويات المنخفضة من الضغط والإجهاد بالحصول على نتائج أفضل وإيجابية في حالات الحمل في المستقبل، بينما تزيد المستويات المرتفعة من الضغط والإجهاد من المخاطر.

المصدر: wikipedia.org