اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
البالغين والأطفال يُظهرون العديد من الاختلافات الجنسية والسلوكية. بعضها (على سبيل المثال، اللباس) تكون مكتسبة ثقافياً بشكل واضح. البعض الآخر واضح عبر الثقافات وله محددات بيولوجية ومتعلمة. على سبيل المثال، تزعم بعض الدراسات أن البنات، في المتوسط، أكثر طلاقةً من الفتيان، ولكن الفتيان، في المتوسط، أفضل في الحساب المكاني.
لاحظ البعض أن هذا قد يكون بسبب نمطين مختلفين في التواصل الوالدي مع الأطفال الرضع، مشيرين إلى أن الأهل أكثر عرضة للتحدث مع الفتيات وأكثر عرضة للانخراط في اللعب البدني مع الأولاد.نظرًا لأنه لا يمكن اكتشاف التأثيرات الهرمونية على السلوك البشري بشكل تجريبي، فإن الإسهامات النسبية للعوامل البيولوجية والبيئية في الاختلافات الجنسية والسلوكية البشرية (خاصة الهوية الجنسية والدور والتوجه الجنسي) تبقى مثيرة للجدل.
تستند النظريات الحالية حول آليات التمايز الجنسي للأدمغة والسلوك لدى البشر في المقام الأول إلى ثلاثة مصادر للأدلة: البحوث الحيوانية التي تنطوي على التلاعب بالهرمونات في الحياة المبكرة، ومراقبة نتائج أعداد صغيرة من الأفراد الذين يعانون من حالات ثنائية الجنس أو حالات إعادة التعيين الجنسي المبكر، والتوزيع الإحصائي للسمات في السكان (على سبيل المثال، معدلات الشذوذ الجنسي في التوائم).تشير العديد من هذه الحالات إلى بعض التأثير الوراثي أو الهرموني على التمييز بين الجنسين في السلوك والسمات العقلية وقد تم التشكيك في هذا بسبب سوء تفسير المنهجية العلمية.