اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُجفف الخوخ بغسل الثمار الطازجة بعد حصادها بواسطة الآلات، ثمّ تُوضع هذه الثمار على ألواح خشبيّة، وتُجفف باستخدام مُجفف المواد الغذائية، إذ يُقلل من رطوبة ثمرة الخوخ، ويزيد من تركيز النكهات فيها، بالإضافة إلى زيادة مدة صلاحيتها، وتُستخدم مادة سوربات البوتاسيوم (بالإنجليزية: Potassium sorbate) لحماية الثمار من التلف بفعل العفن والخمائر، وهي المادة الحافظة الوحيدة المُستخدمة في حفظ الخوخ، ويتوفّر حمض السوربيك بشكلٍ طبيعي في بعض أنواع الفاكهة، مثل التفاح، والتوتيّات. ويجب أن تُصبح نسبة الرطوبة في الثمرة بعد تجفيفها تُقارب 18%، والتي تمنع فساد الفاكهة الناتج عن النشاط الميكروبي، ممّا يسمح بتخزينها مدّةً أطول.
وهناك العديد من التقنيات المستخدمة لتجفيف الخوخ، مثل: التجفيف بالهواء الساخن، والتجفيف من خلال تعريضها لأشعة الشّمس، والتجفيف باستخدام الموجات فوق الصوتيّة، والتجفيف باستخدام الضغط العالي، والتجفيف بتفريغ الهواء، والتجفيف عن طريق الموجات الدقيقة، والتجفيف الإسموزي، ومن الجدير بالذكر أنَّ التجفيف التقليدي باستخدام الهواء يُلحق الضرر بالخوخ، إذ يؤثر في جودته، مثل زيادة الضرر الناتج عن الأكسدة، وزيادة اسمرار الثمار، أي تحولها إلى اللّون البنيّ، وفقدان النكهة، وزيادة انكماش الثمرة، وانخفاض الجودة الحسيّة، والغذائيّة للقراصيا.
ويمكن تخزين الخوخ غير الناضج بشكلٍ تامّ في درجة حرارة الغرفة لحين نضوجه، وقد تصل مدّة تخزينه إلى 18 شهراً إذا حُفِظت في مكانٍ جافّ وبعيدٍ عن درجات الحرارة العالية، والرطوبة الشديدة، ويُنصح بالتأكد من إغلاق الوعاء الذي يحتوي على القراصيا عند فتحه في كلّ مرة، وذلك للتأكّد من عدم تعرّضه للهواء والرطوبة،