يُعرف النفاس بأنّه: دمٌ يُرخيه رحم المرأة بسبب الولادة، وقد ينزل مع الولادة، أو بعدها، أو قبلها بعدة أيامٍ مع الطلْق، وقد وضع الإسلام أحكاماً مُترتبةً على هذه الفترة التي قد تستمر إلى أربعين يوماً، وبيان البعض منها فيما يأتي:
- تحرُم على النفاس الصلاة؛ سواءً كانت فرضاً أو نفلاً، ولا يجب عليها قضاء ما فاتها من صلاةٍ.
- قراءة القرآن؛ وقد اختلف الفقهاء في حكم قراءتها للقرآن بين الحُرمة والجواز؛ والأصل أنّها جائزةٌ؛ لعدم ورود أدلةٍ تمنع من ذلك، وأمّا قراءتها من الأذكار، وكتب الحديث، والدعاء، والاستماع للقرآن، فلا خلاف في جواز ذلك.
- الصوم؛ فيحرم على النفساء الصوم، ويجب عليها أن تُفطر، وإن صامت؛ فتكون آثمةً، ويجب عليها القضاء.
- حُرمة الجِماع.
- المُكوث في المسجد؛ وقد اختلف الفقهاء في ذلك بين المنع والجواز، والأصل الجواز؛ لعدم ورود الأدلة على المنع.
المصدر: mawdoo3.com