اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد أن توسعت الدولة وأصبحت في حاجة إلى ضبط كل منطقة تحت إمارة ممن التزموا بتعاليم الدعوة السلفية وأخلصوا ولائهم للدولة السعودية، فلم يعيين قادة الدرعية أمراء للمناطق من الأسرة الحاكمة، بل كان يتولى كل منطقة أميرها السابق في حكمها، حتى البادية استمر رؤساء القبائل في اخضاع العشائر التابعة لآل سعود؛ فهم أقدر في ضبط أهالي المنطقة.
فكان من واجبات أمير كل منطقة أن يعمل على تطبيق أوامر الشرع بين سكان منطقته ويساعد عمال الزكاة على جبايتها، ويساعد الحاكم إذا أرسل في طلب المحاربين للغزو، وكانت تُأخذ البيعة من جميع الأقاليم عن طريق أمراء آل سعود المقيمين بها، وكان يوجد مع كل أمير قاضٍ معين من الدولة السعودية يتقاضى مرتباً من خزينة الدولة، ويكون أمراء الأقاليم هم المسؤولون أمام الحاكم مباشرةً، عن تنظيم أمور منطقته إدارياً ومالياً، فيجمع الزكاة، ويقوم بتوزيع ما يرسله الإمام من عطايا إلى اقليمه، بالإضافة لمسؤوليته عن جمع الرجال وقت الحروب، وفي حالة مخالفتهم يتم عزلهم أو نقلهم.
(O.S.A.) Enrique Florez de Setién y Huidrobo