في فيفري عام 2009 قام العالم فريد بلبشير بالتعاون مع zsl بالكشف عن أول فهد ما زال يعيش في دول الصحراء وذلك بواسطة كاميرا الفخ التي وضعت على مساحة 2700 كلم في الأهقار.بعد أخذ ورد وتأكيد وجود بعضها لما وجدت عينات منها كأثار الأقدام والبراز الذي يميزه.
وتم تنسيق الجهود من طرف هيئات وخبراء الحياة البرية في كل من الجزائر وفرنسا من أجل شراكة دولية لحماية فهد الصحراء الذي يعيش في منطقتي الهقار والطاسيلي في أقصى الجنوب الجزائري. وقد دق مشاركون في منتدى دولي عقد بمدينة تمنراست ناقوس الخطر مؤخرا أمام تراجع أعداد حيوان الفهد، وأعلنوا جملة من الإجراءات ورفعوا توصيات إلى السلطات لمنع أسباب التضييق على الفهد وتوفير أسباب تكاثره واستقراره.
وأكد الملتقى الذي نظمته المديرية العامة للغابات الجزائرية بالتعاون مع «مرصد فهد شمال إفريقيا»، على ضرورة إنشاء بنك معلومات حول فهد الصحراء لتمكين الخبراء والدارسين من كل أنحاء العالم من تقديم يد العون للحفاظ عليه وحماية محيطه الطبيعي.
وتقول فرانسواز كلاغو مديرة المرصد إن الفهد تعرض لمضايقات جعلته يركن إلى قمم الجبال الصخرية حيث لا يتوفر الغذاء إلا نادرا، وأكدت أن مرصدها وهو عبارة عن منظمة غير حكومية تهتم بوضع الفهد في شمال إفريقيا عموما وفي الهقار والطاسيلي خصوصا، تأسست في عام 2005 بعدما توفرت أدلة بأن الحيوان على باب الانقراض وأن العديد من الفهود تم اصطيادها.
في 2020، رصد فريق من الباحثين الجزائريين التابعين للمديرية الوطنية لمشروع الحظائر الثقافية وإطارات الديوان الوطني للحظيرة الوطنية للأهقار الفهد الصحراوي بمنطقة الأهقار جنوب البلاد، لأول مرة منذ نحو 15 عاما.
مصر
في مصر، كان الفهد متواجداً على نحو واسع في شمال صحراء مصر الغربية، لكنه بات الآن منحصراً في بقعة صغيرة من مساحة موطنه الأساسي، وتحديداً في مُنْخَفَض القَطّارة حيث شاهده فريق عمل بر نامج شمال إفريقيا للتنوع البيولوجي مرة واحدة ولمدة وجيزة.كما عثروا على آثار أقدام الفهد في عدة مواقع في مُنْخَفَض القَطّارة. وثبَّتت بيانات شفهيةّ للبدو والأشخاص الذين يترددون إلى هذه المنطقة وجود، على ما يبدو، مجموعة صغيرة من الفهد في المنطقة تتجول باحثة عن فريسة.
كنتيجة لهذا المشروع، أدرك المجتمع المحلي جدِّية الدولة في حماية وصون الفهد الصياد وأصبحوا أكثر مقاومةً لقتله خوفاً من العقاب. فقد أُنشئت شبكة من البدو لإعداد تقارير عن رؤية الفهود أو وجود أية آثار لهم، بالإضافة لأي عملية صيد غير شرعية في المنطقة. أخيراً، فقد وُضعت خطة عمل لحماية هذا الحيوان البري داعية إلى إعلان موطن الفهد الحالي في شمال غرب مُنْخَفَض القَطّارة محمية للفهد والغزال.
المغرب
في المغرب، برغم عدم رؤية أي فهد في الزيارات الميدانية، تم تأكيد وجود هذا الحيوان من قِبَل البدوالذين يتجولون في أقاليم الصحراء. أما المنطقة الأنسب لبقاء الفهد فتقع في الأنظمة الإيكولوجية الموجودة بين المغرب والجزائر من الشرق وموريتانيا من الجنوب الشرقي.
تونس
في تونس، جرى البحث في جنوب العاصمة وخاصة في المناطق المتاخمة لليبيا والجزائر، حيث كانت تتواجد الفهود في الماضي. ولكن لم يُعثر على أي مؤشر لإمكانية وجودهم.
ليبيا
في ليبيا، اختفى الفهد الصياد من معظم مناطق موطنه الأصلي باستثناء الأقليات المحتملة التي التجأت في بعض المناطق ذات الطبيعة القاسية في عكاكُس، في أقصى جنوب ليبيا وفي منحدرات الجبل الأخضر في الشرق.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل