اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من الممكن أن تتبدّد الأقراص الكوكبيّة الأوّليّة عن طريق الرياح النجميّة، وارتفاع الحرارة الناتجة عن الإشعاع الكهرومغناطيسي الحاصل. يتفاعل الإشعاع مع المادّة ويسرّع من حركتها إلى الخارج. يُلاحظ هذا التأثير فقط عندما تكون هناك قوّة إشعاعيّة كافية كتلك الآتية من النجوم القريبة من نوع O و B أو عندما يبدأ النجم الأوّلي المركزي في الاندماج النووي.
يتألّف القرص من الغاز والغبار. ويتأثّر الغاز -الذي يتكوّن في معظمه من عناصر خفيفة مثل الهيدروجين والهيليوم- بشكل أساسيّ بالتأثير المذكور أعلاه، وهو الأمر الذي يؤدّي إلى زيادة نسبة الغبار إلى الغاز في تكوين القرص.
يحرّضُ الإشعاعُ الصادر عن النجم المركزيّ الجزيئات في القرص الآخذ بالتزايد في الحجم accretion disk. ويؤدّي تعرّض القرص لها الإشعاع إلى خلق مدىً للثبات ويعرف باسم نصف قطر التجاذب . يمكن أن تثار الجسيمات المتوضّعة على بعد أكبر من نصف قطر التجاذب بشكلٍ كافٍ لتصبح قادرة على الإفلات من جاذبيّة القرص وتتبخّر. تنخفض بعد 106 – 107 عامًا عند نصف قطر التجاذب معدّلات التراكم إلى ما دون معدّلات التبخّر الضوئي. ثم تفتح فجوة عند نصف قطر التجاذب تقريباً ويتمّ ابتلاع القرص الداخلي إلى داخل النجم المركزي، أو يمتدّ حتى نصف قطر التجاذب ويتبخر. ينتج ثقب داخلي يمتد حتّى بعد نصف قطر التجاذب . يزول القرص الخارجي بسرعة كبيرة جدّاً بمجرّد تشكّل الثقب الداخلي.
معادلة نصف قطر التجاذب للقرص هي
حيث يمثّل نسبة الحرارات النوعيّة (وتساوي إلى 5/3 في الغازات أحاديّة الذرّة)، و يمثّل ثابت الجاذبيّة العامّ، و هي كتلة النجم المركزيّ، بينما هي كتلة الشمس، و هو ثابت بولتزمان، و هي درجة حرارة الغاز و AU هو رمز الوحدة الفلكيّة.
يُعتقد بسبب هذا التأثير، أنّ وجود النجوم الضخمة في منطقة تشكّل النجوم له تأثير كبير على تكوين الكوكب بدءاً من القرص المحيط بالجسم النجميّ الفتيّ، على الرغم من أنّه لم يتضّح بعد في ما إذا كان هذا التأثير يبطئ من تكوين الكواكب أو يسرّع منه.