اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوافق 3 يوليو/تموز يوم الاستقلال في روسيا البيضاء. شارك في المظاهرة حوالي 3000 شخص قاموا بالتصفيق في الساحة الرئيسية في مينسك، وقد تميزت هذه المظاهرة بالتصفيق بدلا من رفع الشعارات. جاءت الشرطة في وقت لاحق لعين المكان واعتقلت العديد من المتظاهرين بما في ذلك إلقاء القبض على رجل مسلح واحد؛ وتميزت الاحتجاجات أيضا بمشاركة كثيفة للصم والبكم الذين رددوا شعارات مناهضة للحكومة. هذا وتجدر الإشارة إلى أنه وبالرغم من كل هذا فقد منحت شرطة الولاية عام 2013 لوكاشينكو جائزة إيغ نوبل بسبب الإجراءات. قامت الحكومة أيضا بحجب مواقع الشبكات الاجتماعية مثل تويتر وفيسبوك.
حاولت الشرطة امتصاص حماس المحتجين لكنها فشلت في ذلك بسبب ارتفاع التوتر بين الطرفان خاصة في ظل الوضيعة الاقتصادية التي تمر بها روسيا البيضاء، وكانت حركة المعارضة توقعت أن أن تتصاعد الاحتجاجات عند وصول فصل الخريف وأن الطبقة العاملة من المواطنين هي من ستقود هذه الحملة بسبب شعورها بالإحباط من اقتصاد البلد.
بعد الاحتجاج في 3 تموز/يوليو 2011، تزايدت وثيرة الاحتجاجات واتَّبع النشطاء تكتيكات العصيان المدني بما في ذلك توزيع أشرطة الفيديو تُظهر وحشية الشرطة في التعامل مع المواطنين كما حاولوا المساعدة في تعزيز التعاطف والاتحاد بين المواطنين ضد الحكومة الاستبدادية. في 13 تموز/يوليو ظهر مئات الأشخاص في مينسك وهم يُضيئون الطريق بهواتفهم المحمولة على الساعة 8 صباحا، وردد المتظاهرين عبارة: استيقظ مما تسبب في عودة التوتر من جديد فتم اعتقال العشرات من قبل الشرطة. في 29 تموز/يوليو حظرت الحكومة ومنعت التجمعات واعتبرتها غير قانونية حتى لو كانت سلمية.