اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذكر المؤرخون لسير محمد أبي نمي الثاني أنه كان جامعاً لشتات الفضائل حاوياً لمحاسن الشمائل، له النثر الفائق والشعر الرائق، ومن شعر أبي نمي قوله : نـام الخلي فمن لجفن السـاهر *** إذ بـات سلطان الغـرام مسـامـري
جفت المضاجع جانبي فكأنما *** شوك القتاد على الفراش مباشري
وتأججت نار الغرام واضرمت *** بين الجوانح في مِكَنِّ سرايري
وشجيت من ألم الفراق وخانني *** صبري الوفي على الخطوب وناصري
أفّ على الدنيا فما من معشر *** إلا وأودتهم بخطب قاهر
في كل يوم للنوائب غارة *** أيدي النوائب هن أغدر غادر