اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان العرض التحكمي للأثر الخاضع للمراقبة مشروعًا مشتركًا مع إدارة الطيران الفيدرالية للبحث عن وقود نفاث جديد من شأنه تقليل الأضرار الناجمة عن اندلاع حريق في طائرة ركاب كبيرة. في 1 ديسمبر 1984 تم نقل طائرة من طراز بوينغ 720 عن بعد ذات فتحات خاصة في الأجنحة تم بناؤها بشكل خاص مما ادى إلى تكسير الأجنحة وانتشار الوقود في كل مكان على الرغم من المضاف الجديد للوقود الا ان كرة النار الناتجة ضخمة حيث استغرق الحريق ما لا يقل عن ساعة لإطفائه بالكامل.
على الرغم من أن المواد المضافة إلى الوقود لم تمنع حدوث حريق، إلا أن البحث لم يكن فاشلا حيث ما زالت المادة المضافة تمنع احتراق بعض الوقود الذي يتدفق على جسم الطائرة وتعمل على تبريده على غرار الطريقة التي يبرد بها محرك الصاروخ التقليدي فوهة الإطلاق.