English  

كتب promotion to the premier league

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الصعود للدوري الممتاز (معلومة)


أصبح موسم 2010–2011 هو الموسم الأول لسموحة في تاريخه في الدوري الممتاز. واستعدادًا لذلك، أقال سموحة مديره الفني مشير عثمان، وعين المدير الفني الأسبق للمنتخب المصري محسن صالح بديلًا له. كما ضم عدد من اللاعبيين ذوي الخبرة، من بينهم المدافع الدولي السابق بشير التابعي، وهداف الدوري لموسم 2002–2003 أحمد بلال. وبعد المباراة الافتتاحية التي خسرها الفريق أمام الإنتاج الحربي بهدف دون مقابل، قدم محسن صالح استقالته بسبب عدم إمكانية تنسيق وقته مع عمله كمحلل للمباريات في التليفزيون المصري. وخلفه المدرب الفرنسي باتريس نوفو في أغسطس 2010. ولم يستمر نوفو طويلًا مع الفريق، إذ تمت إقالته في نوفمبر بسبب سوء النتائج وحل حمزة الجمل مكانه. وبالرغم من تحسن نتائج الفريق، إلا أن استمرار الفريق مهددًا بالهبوط للدرجة الثانية دفع مجلس الإدارة لإقالة الجمل وتعيين ميمي عبد الرازق مكانه في مايو 2011. وأنهى الفريق الموسم في المركز قبل الأخير، وهو المركز الذي يهبط بصاحبه للدرجة الثانية. إلا أن اتحاد الكرة ألغى الهبوط في هذا الموسم لينجو الفريق من العودة مجددًا للدرجة الثانية.

وفي موسم 2011–2012، حل المدير الفني شوقي غريب مكان ميمي عبد الرازق المُقال في أكتوبر 2011، وذلك بعد مرور 3 مباريات فقط. وبسبب أحداث ستاد بورسعيد 2012، تم إلغاء المسابقة وكان سموحة يحتل حينها المركز ال14 من أصل 19 فريق. واستعدادًا موسم 2012–2013، أنفق النادي 40 مليون جنيه على تدعيم الفريق بعدد من نجوم الدوري، منهم حارس المرمى المخضرم أمير عبد الحميد ولاعب الوسط المهاري محمود عبد الحكيم ولاعب الوسط الدفاعي أيمن سعيد و إلياسو إيسياكا. قدم الفريق موسمًا قويًّا وكاد أن يحجز مكانًا له في الدورة الرباعية المحددة لبطل الدوري، إلا أنه تعادل في آخر مباراة له أمام نادي وادي دجلة ليتأهل نادي إنبي بدلًا منه. وتوقفت المسابقة على أي حال بعد الانقلاب العسكري لدواعي أمنية.

المصدر: wikipedia.org