اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أكدت الدرسات أن المشروع، سيحقق أرباحا تتراوح ما بين 1.5 و2 مليار دولار، وسيسمح من تسويق الفوسفات محليا وأيضا إلى الأسواق العالمية، من خلال استخراج نحو 1,5 مليون طن سنويا من حمض الفوسفور، ومثله تقريبا من مادة الأمونياك، و4 ملايين طن سنويا من الأسمدة الفوسفاتية والآزوتية، وهو ما سيغلق الباب أولا في وجه المستوردين لمادة تملك الجزائر احتياطيا يبقى لعقود من الأزمان، قدرها الخبراء بملايير الأطنان. وحسب مختصين، فإن توفر هذه المادة في السوق المحلي، سترفع من مؤشر الإنتاج الفلاحي، وتوفر آلاف مناصب الشغل.