اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقد استضافت عدة دول أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بطولات كرة القدم الكبرى، فقد استضافت "أذربيجان" الاتحاد الأوروبي لكأس العالم للسيدات تحت 17 سنة فيفا 2012، كما استضافت "الأردن" كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة فيفا 2016، والذي كان أول كأس عالمي لكرة القدم للسيدات يعقد في أي مكان في الشرق الأوسط.
بالإضافة إلى ذلك، افتتحت ثلاث مناطق آسيوية للبطولات النسائية والتي احتوت على أعداد کبیرة من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي أو على عدد كبير من المسلمين، بما فيها جنوب آسيا "بطولة ساف النسائية" لعام 2010 بالأنجليزية"SAFF Women"s Championship"، ورابطة دول جنوب شرق آسيا، المعروفة بأسم "آسيان" بالأنجليزية "ASEAN" "بطولة أف للنساء 2006، بالأنجليزية "AFF Women"s Championship"،وفي غرب آسيا "بطولة غرب آسيا لكرة القدم 2005" بالأنجليزية "West Asian Football Federation Championship 2005".
وكان عدد من لاعبات كرة القدم المسلمات لاعبين بارزين لمختلف الفرق الوطنية للاتحاد الأوروبي في أوروبا الغربية، ومن ضمنهم "فاتمير ألوشي" بالأنجليزية "Fatmire Alushi"، والتي استطاعت مع منتخب ألمانيا الفوز بكأس العالم لكرة القدم للسيدات 2007، وببطولة أوروبا مرتين عام 2009 و 2013، كما حصلت مع منتخب ناشئات ألمانيا تحت 19 عاماً على بطولة أوروبا عام 2006.
على عكس العديد من الجمعيات الرياضية الأخرى، الاتحاد الدولي لكرة السلة فيبا بالأنجليزية "الاتحاد الدولي لكرة السلة"، يحافظ على حظر الحجاب الكامل وتحظر اللائحة أي قبعات أوسع من خمس بوصات، وتستبعد النساء التي يرتدين الحجاب من المشاركة.
ومنذ عام 2016، تلقت هذة السياسة تدقيقا من مئات الآلاف من الأفراد على وسائل الإعلام الاجتماعية، والتي شكلت حركة كان يرأسها "نكا" بالأنجليزية "NCAA" لاعبي انديرا كالجو "Indira Kaljo" و بلقيس عبد القادر "Bilqis Abdul-Qaadir".
كما قام زملاؤه اللاعبون إزديهار عبد المولى "Ezdihar Abdulmula" وأسماء البدوي "Asma Elbadawi" وكي كي رافيو "Ki-Ke Rafiu" ورايسا أريباتول "Raisa Aribatul" ورابيا باشا "Raabya Pasha" وميرفي سابسي "Merve Sapci" ونهى برهان "Noha Berhan"، بتقديم عرائض تطلب من الرابطة إلغاء الحظر.
في التصنيف الدولي للمرأة، اثنان من أفضل عشرة فرق "باكستان وبنغلاديش" من الدول ذات الأغلبية المسلمة، واستضافت بنغلاديش بطولة العالم لعام 2014 للسيدات العشرين، واحدة من بطولة العالم للكريكيت، كما مثلت النساء المسلمات أوطانهن، فقامت بتمثيل الهند كل من "نوزات باروين "Nuzhat Parween"، غوهر سلطانة "Gouher Sultana"، نوشين الخدير "Nooshin Al Khadeer"، ومن جنوب أفريقيا "شبنيم إسماعيل "Shabnim Ismail".
وفي إنكلترا لم تخترق النساء المسلمات الكريكيت بنفس الدرجة التي حصل عليها الرجال المسلمون وقد مثل العديد منهم إنجلترا دوليا، أما النساء فقد حصلت أول لاعبة مسلمة على البطولة في عام 2012، عندما ظهرت سلمى بي "Salma Bi" لأول مرة في نورثامبتونشاير بالأنجليزية "Northamptonshire" وذلك ضمن فاعليات بطولة مقاطعة المرأة.
وفي المجتمعات الإسلامية المحافظة قد ينظر إلى لعبة الكريكيت على أنها أكثر ملاءمة للنساء من الألعاب الرياضية الأخرى بسبب ملابسها المحتشمة "بنطلونات وأكمام طويلة" وعدم الاتصال الجسدي، وفي عام 2009 تم تشكيل فريق إيراني للسيدات، أما في عام 2010، أصبحت لاعبة الكريكيت نرجس لافوتي "Narges Lafooti" أول امرأة إيرانية تسافر بمفردها إلى حدث رياضي في الخارج.
أما في أفغانستان، تواجه لعبة الكريكيت النسائية صعوبات مستمرة بسبب المواقف الثقافية ضد المرأة في الرياضة بما في ذلك التهديدات المحددة ضد اللاعبين الإناث، وقد تم تشكيل فريق وطني في عام 2010، ولكنه عانى من الخمول في عام 2014.
في عام 2016، أصبحت إبتهاج محمد أول أمريكية مسلمة محجبة تشارك في الألعاب الأولمبية الصيفية 2016 في ريو دي جانيرو، واحتلت المركز الثامن في هذة الدورة، لكنها خسرت في الدور السادس عشر من الفرنسية سيسيليا بيردر بالأنجليزية "Cécilia Berder".
في عام 2017، أصبحت المتزلّجة الإماراتية "زهرة لاري" أول متزلج من كلا الجنسين تمثل الإمارات العربيّة المتحدة في المسابقات الدولية، وتعتبر "زهرة" نفسها رائدة في مجال مشاركة المرأة المسلمة في هذه الرياضة، وفي مقابلة إجريت معها في الأولمبياد الشتوي 2018، وصفت "العديد من الحواجز" التي كان عليها كسرها لتحقيق النجاح، بما في ذلك الحصول على نقاط بسبب خصم نقاط "لارتداء الحجاب وتغطية كامل جسدها".
"فاطمة آل علي" لاعبة المنتخب الوطني للهوكي وسفيرة دولة الإمارات في هذا المجال، أستطاعت تعريف العالم بهوكي الجليد الإماراتي عن طريق قيامها بإنشاء مبادرة صغيرة، كما أنها تأمل أن تلهم النساء المسلمات في دولة الإمارات العربية المتحدة للعب الهوكي، كما شاركت في إسقاط قرص لعبة الهوكي خلال مباراة بين عواصم واشنطن و جناح ديترويت الأحمر "Detroit Red Wings" في 9 فبراير 2017.
في دورة الألعاب الاولمبية الصيفية 2016، فازت الكثير من النساء المسلمات بالميداليات في فنون الدفاع عن النفس من أي رياضة أخرى، فأحرزت كوسفو أول ذهبية لها في الأولمبياد بفوز اللاعبة ماجليندا كلمندي "Majlinda Kelmendi"في مسابقة الجودو "وزن 52 كيلوغراما"، كما حصلت ماريا ستادنيك "Mariya Stadnik" مصارعة 48 كيلوغراما على الميدالية الفضية لأذربيجان، بينما تعادلت كيميا أليزاده زينورين "Kimia Alizadeh Zenoorin"والمصرية هداية ملاك مقابل البرونزية في حدث التايكواندو البالغ 57 كيلوغراما، ومن بين الميداليات البرونزية الأخرى باتيمات أباكاروفا الأذربيجانية (49 كيلوغراما من التايكواندو)، مروة عمري التونسية (58 كيلوغراما من المصارعة)، وتركيا نور تاتار (67 كيلوغراما من التايكواندو).
في عام 2005، نجحت الإيرانيَّة فرخنده صادق وليلى بهرامي في تسلق قمة جبل إيفْرِستْ بنجاح، وقد قاموا بتكريس إنجازهم لجميع النساء المسلمات، أما في عام 2013 تمكنت "رها حسن محرق" من الصعود إلى قمة جبل إيفرست، لتدخل التاريخ باعتبارها أول سيدة من السعودية تتسلق أعلى قمة جبلية في العالم.
اعتبارًا من عام 2016، أستضافت العديد من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بطولات التنس على المستوى المهني، كما أن هناك عدد من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي تشهد تنمية اقتصادية سريعة وبناء مرافق التنس على نطاق لم يسبق له مثيل.
ومن أبرز لاعبي التنس المسلمات "ارغوان رضائي" "Aravane Rezaï" وهي لاعبة كرة مضرب فرنسية من أصول إيرانية حاصلة على اللقب أربع مرات في بطولة وتا "WTA" وحققت المرتبة الأولى في الترتيب الفردي، أما "سانيا ميرزا "Sania Mirza" احتلت المرتبة الأولى الزوجية في عام 2015 وحصلت على أربعين لقبًا مهنيا، ولكنها واجهت انتقادات شديدة من رجال الدين المسلمين في بلدها الهند والتي أدانت قرار ارتدائها ملابس التنس التقليدية ووصفتها بأنها غير لائقة.
كما أنها صُنفت في المرتبة السابعة والعشرون عالمياً في عام 2007، وحازت على العديد من البطولات الدولية وكانت أول سيدة هندية تكسب مليون دولار من مهنتها وقد كسبت حتى الآن نحو مليوني دولار من الجوائز، كما تُعدّ من ضمن اللاعبات اللاتي وصلن إلى ترتيب متقدّم في تصنيف لاعبات المضرب وأول هندية تصنف ضمن 100 لاعبة.
وتُعدّ سانيا ميرزا من اللاعبات اللاتي حصلن على إحدى بطولات الغراند سلام الكبرى في التنس للاعبات الزوجي حيث حصلت على لقب الزوجي في بطولة أوستراليا المفتوحة سنة 2009، واحتلت المرتبة الخامسة بتصنيف منافسات الزوجي برابطة اللاعبات المحترفات وسبق لها الفوز بثلاثة وعشرين لقبًا والحصول على المركز الثاني لثلاثة عشر بطولة أخرى من بينها بطولة رولان غاروس 2011 مع الروسية يلينا فيسينينا.
في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2016، أصبحت دليلة محمد أول امرأة أمريكية تفوز بميدالية ذهبية في حواجز 400 متر، ويرى "والد دليلة" أن نجاح أبنتة يرجع إلى "إيمان المسلمين والانضباط والموهبة"، ومن بين لاعبي المضمار والميدان الآخرين البارزين إيناس منصور ودينا الطباع وشينونا صلاح الحبسي "Shinoona Al-Habsi" وكريمان أبو المجدائيل "Kariman Abulijadayel" وكاميا يوسفي "Kamiya Yousufi" وسليمان فاطمة دهمان.
بين عامي 2010 و 2016، فازت فرق من تركيا وأذربيجان بخمسة ألقاب من أصل سبعة ألقاب في بطولة العالم للكرة الطائرة للسيدات في فيفب "FIVB Volleyball Women"s Club World Championship"، وتعد كلا البلدين جزء من منظمة المؤتمر الإسلامي.
ومن بين الفرق النسائية الوطنية الأخرى للكرة الطائرة النسائية من منظمة المؤتمر الإسلامي أذربيجان والجزائر "التي كانت بطل أفريقيا في عام 2009 وأحرزت الميداليات الذهبية في دورة الألعاب الإفريقية لعام 2011"،وتونس التي كانت بطل أفريقيا لثلاث مرات.
حتى عام 2011، كانت القوانين واللوائح تتطلب لممارسة رياضة رفع الأثقال أن تكون كلا الركبتين والمرفقين مرئيين، وكانت هذة اللائحة تمنع الرياضيين المسلمين المحافظين من المشاركة في مسابقات النخبة، لذلك قامت كلسوم عبد الله "Kulsoom Abdullah" برفع تقرير شامل إلى الاتحاد الدولي لرفع الأثقال تطالب من خلالة بالسماح لها بالتنافس أثناء تغطيتها لمنطقة الرأس والذراعين والساقين، وبمساعدة الناشطين المسلمين، واللجنة الأولمبية الأمريكية، ورجال القانون، نجحت في قلب اللائحة، وتنافست في بطولة وطنية في وقت لاحق من ذلك العام.
وفي خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2016، فازت عدة نساء مسلمات بالميداليات في رفع الأثقال، بما في ذلك الكازاخستانية زازيرا زاباركول "Zhazira Zhapparkul"، والأندونيسية سري واهيوني أغوستياني "Sri Wahyuni Agustiani"، والمصرية سارة أحمد.
وقد وجد الباحثون معدلات مشاركة منخفضة في التربية الرياضية والرياضة المدرسية بين طالبات المدارس المسلمات في كل من الدول التي يغلب عليها الطابع الإسلامي، وفي دراسة للمدارس المتوسطة التركية، وجد "هومريتش وزملاؤه" أن الفتيات أقل احتمالا لحضور فصول التربية البدنية، وعند مشاركتهن تكون أقل نشاطا عن المتوسط، وغالبا ما يكون هذا التعارض أكثر وضوحا في البلدان الغربية حيث غالبا ما تتعارض السياسات المدرسية بشأن الزي الرسمي والتفاعل مع الجنس الآخر مع قيم الطلبة المسلمين المحافظين، فعلى سبيل المثال، قد يتم إجبار الفتيات المسلمات أو الضغط عليهن لإزالة أغطية رأسهن من أجل المشاركة في الألعاب الرياضية، وقد تشكل التربية البدنية أيضا مشاكل للطلاب المسلمين الذين تتطلب معتقداتهم تجنب الاتصال البدني مع الجنس الآخر.
ومن المرجح أن تزداد المشاركة الرياضية في البلدان التي يغلب عليها الطابع الإسلامي، ولا سيما الدول العربية في الخليج الفارسي، في المستقبل، فالعديد من دول منظمة التعاون الإسلامي لديها اقتصادات سريعة النمو وتزايد لعدد السكان الشباب، مما قد يزيد من إمكانيات السوق للرياضية المهنية، والمنتجات الرياضية.