اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يشيع استخدام مبدأ المعاملة بالمثل في عديد من الثقافات. تنطوي جميع التقاليد الأخلاقية والدينية الرئيسية على مبدأ المعاملة بالمثل بوصفها القاعدة الأساسية للسلوك الأخلاقي، بدءًا من يسوع («فكل ما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضًا بهم» إلى كونفوشيوس «لا تفعل مع الآخرين ما لا تريد أن يفعله أحد معك»). ربما يحفز الطابع الأخلاقي للمبدأ شعورًا بأن اتباعها أمر حتمي وليس خيارًا، وأن عدم الرد بالمثل ينبغي أن يخلق شعورا بالتأنيب والذنب.
توجد طريقة أخرى لفهم الكيفية التي يعمل بها مبدأ المعاملة بالمثل، وهي أن نفهم أن المعروف الأول والرد المقابل له يطبقان دائمًا على المستوى العام. هناك مكافآت اجتماعية كبيرة تتأتى من التمسك بهذا المبدأ، وبالمقابل هناك تكلفة باهظة يتكبدهامن يخترقها. يرفض الناس استمرار انتمائهم لجماعات تنتهك تلك المعايير.
ينص مبدأ المعاملة بالمثل على أن مقدار العائد على المعروف «يساوي تقريبًا» ما قدِّم. تأخذ فكرة التكافؤ تلك شكلين:
غير أن مارك إيه واتلي وزملاءه (1999) وجدوا أن الناس يقدمون خدمات أكثر -مثل تقديم تبرعات أكبر- إذا كان مبدأ المعاملة بالمثل مُعممًا.