اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المؤيدون لمعتقد العرق نوردي العنصري في أوروبا اعتقدوا ولفترة طويلة بأن شعوب الدول الإسكندنافية (السويد، النرويج.. إلخ) وشعوب ألمانيا وإنجلترا وهولندا هم أفضل وأرقى بكثير من شعوب الدول الأوروبية الجنوبية والشرقية أصحاب البشرات الداكنة قليلاً وذو الخلفيات الثقافية المختلفة. كان العداء يشمل اليهود، الأسبان، البرتغاليين، الإيطاليين، والروس وبالتأكيد كل من لم يكن أوروبي النشأة. في بدايات القرن الـتاسع عشر، اتهم بعض الفلاسفة منظمات "سيادة البِيض" بأنهم سبب رئيس من أسباب توارث العنصرية من جيل إلى آخر. عاِلم تحسين النسل ماديسون جرانت حاول تأكيد بأن عِرق النورديين له الفضل في تقدم البشرية، فاعتبر أن عندما يتزاوج الأعراق وتتخالط فيقوم العرق بـ"الانتحار العِرقي" ويعدم ذلك تقدم البشرية.
في الولايات المتحدة، مجموعة (كو كلوكس كلان أو KKK) العدائية هي المسؤولة عن تنفيذ أجندة "سيادة البِيض". مبدأ هذه الحركة هو الحفاظ على "طهارة" الجينات البيضاء والحفاظ على العِرق الأبيض من كل تشويه فهي لا تركز على لون البشرة فحسب. هذه المنظمات تدين بمذهب الـبروتستانت المسيحي. أغلب المنظمات العدائية أيضا لها توجهات ضد السامية. منظمة الهوية المسيحية أيضا لها أجندة عنصرية وقريبة جدا من توجهات "سيادة البِيض". هذه المنظمات تعتقد بنفس المبدأ وهو أن اليهود يحاولون السيطرة على العالم من خلال سيطرتهم على البنوك والإعلام فيجب محاربتهم. مؤسس (كنيسة العالم) كتب ذات مرة مقالة وذكر فيها بأن "جميع الأعراق ما عدا العِرق الأبيض هم حثالة".
اجراءات الالتحاق بمنظمات "سيادة البِيض" عادة ما تعتمد على الأقارب وهل هناك أعضاء أقارب لك في المنظمة. أيضا لهم انتشار على الإنترنت مما أدى إلى توسع هائل في عدد مواقع الإنترنت المؤيدة لهذا التوجه.