اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أوقفت الأميرة في عام 1913 ثلاثة أسهم بنسبة 3% من إجمالى 3357 فدانًا أي حوالي 100 فدانًا لفعل الخير بمناطق متفرقة مثل مديرية الدقهلية مركز المنصورة، مديرية الجيزة مركز الجيزة، بولاق الدكرور، شبرا، و مركز أجا متضمنًا السراي، المباني، الأشجار، النخيل، الوابورات، آلات الزراعة و الأسطبل. تم توزيع عائدها على 100 سهم، خصت منها 40 سهمًا لديوان الحربية و البحرية فيتم صرفهم في تعليم اثنان على الأقل من كل جهة، منهم الضباط أو تلامذة المدارس الحاصلين على الشهادات النهائية المدرسية، يشترط نبوغهم في تعليمهم للعلوم، و الفنون الحربية و البحرية مثل تعلم صنع المدافن و الأسلحة الحربية والسفن من أفضل وأتقن و أمتن و أحدث طراز يتم صنعه في الممالك الأجنبية سواء في أوروبا، أمريكا، بلاد اليابان، أو أى جهة تتفوق في الإتقان على غيرها. ساهم وقفها في تعليم أولاد المسلمين الفقراء اليتامى متضمنًا العلوم الابتدائية و التجهيزية و في ثمن كتب و أدوات التعليم و في مأكلهم و مشربهم و كسوتهم، قد تكفلت بهذا الجمعية الخيرية الإسلامية الكائنة بمركز مصر المحروسة و ما يلزم لهم. اشترطت أن من أتم دراسته في الجامعة في أى كلية مثل الطب و التجارة و المهندسخانة و غيرها، يجب عليه العمل مدة خمس سنوات بالماهية التي تقررها و يتم توظيفهم أولًا فأول، إلا أصبح ملزمًا بدفع جميع ما صرف عليه من وقت سفره ليوم امتناعه عن التعليم.