اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تنتج الإصابات الأولية عن موجات الضغط الزائد للانفجار أو موجات الصدمة ويمكن أن تحدث خاصةً إذا كان الشخص قريبًا من الذخيرة المتفجرة مثل لغم أرضي. وغالبًا ما تتأثر الأذنان بالضغط الزائد وتليها الرئتان والأعضاء الداخلية المجوفة في الجهاز الهضمي. وقد تحدث إصابات الجهاز الهضمي بعد تأخير ساعات أو حتى أيام.
تعتمد الإصابات الناجمة عن الضغط الزائد للانفجار على مقدار الضغط والوقت، فكلما كلما ازداد الضغط أو مدته تزداد شدة الإصابة أيضًا.
ومن الممكن أيضًا أن يلحق النظام السمعي ضرر كبير، ربما نتيجة ثقب الغشاء الطبلي (طبلة الأذن) نتيجة كثافة موجات الضغط. علاوة على ذلك، فإن خلايا الشعر ومستقبلات الصوت الموجودة داخل القوقعة يمكن أن تتضرر بشكل دائم وبالتالي تؤدي إلى فقدان السمع بدرجات خفيفة أو عميقة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي شدة تغير الضغط الناتج عن الانفجار إلى إصابة الأوعية الدموية والمسارات العصبية داخل الجهاز السمعي. وبالتالي من المحتمل أن يعاني الأفراد المصابون نتيجة الانفجار من عجز المعالجة السمعية في ظل وجود عتبات سمع طبيعية. وبالجمع بين هذه التأثيرات فقد يؤدي إلى فقدان السمع والطنين والصداع والدوار وصعوبة في معالجة الصوت.
تتميز إصابات الانفجار الأولية بشكل عام بعدم وجود إصابات خارجية. وبالتالي في كثير من الأحيان لا يُتعرف على الإصابات الداخلية ويُستهان بشدتها. لا يعتمد حجم ونوع الإصابات الأولية الناجمة عن الانفجار على ذروة الضغط الزائد فحسب، وإنما يعتمد أيضًا على عوامل أخرى مثل عدد ذروات الضغط الزائد والفارق الزمني بين ذروات الضغط الزائد وتردد الصدى والنبض الكهرومغناطيسي من بين أمور أخرى.
هناك توافق عام على أن التشظّي والانفجار والقصور الذاتي الكهرومغنطيسي وفروق الضغط هي الآليات الرئيسية المساهمة والمسببة لإصابات الانفجار الأولية. وبالتالي، ركزت غالبية الأبحاث السابقة على آليات إصابات الانفجار التي تحدث داخل الأعضاء المحتوية على الغاز والأجهزة العضوية مثل الرئتين بينما إصابات الدماغ الناجمة عن الإصابات الأولية للانفجار بقيت مُستهانة بها. ويتعين السبب الأكثر شيوعًا لوفاة الأشخاص الناجين من الانفجار في البداية بانفجار للرئة المؤدي إلى حدوث كدمة رئوية حادة أو نزيف أو تورم مع تلف في الحويصلات الهوائية والأوعية الدموية أو ربما مزيج من هذه الأعراض.