اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان الرئيسان السابقان جورج دبليو بوش وباراك أوباما يدرسان ويرفضان إستهداف قاسم سليماني، خشية أن تتصاعد الحرب الشاملة. وقال مارك بوليميروبولوس الضابط المتقاعد بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية لصحيفة نيويورك تايمز ان سليماني على عكس اعداء الولايات المتحدة الآخرين يشعرون بالراحة في العمل المفتوح وليس من الصعب العثور عليهم. وكثيرا ما كان يلتقط صورا له ويتهكم علنا بقوات الولايات المتحدة.
وفي سبتمبر 2015، سأل المذيع الإذاعي هيو هيويت دونالد ترامب عن سليماني. بعد الخلط بينه وبين زعيم كردي في البداية، زعم ترامب أن قادة مثل سليماني سيموتون تحت إدارته.
وورد في عام 2015 أن إسرائيل كانت "على وشك" اغتيال سليماني على الأراضي السورية، إلا أن الولايات المتحدة، خلال مفاوضات إدارة أوباما لخطة العمل الشاملة المشتركة، أحبطت العملية بكشفها للمسؤولين الإيرانيين.
وفي 25 أغسطس 2019، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، إن إسرائيل تعمل على ضرب رأس الأفعى الإيرانية واقتلاع أنيابها... إيران رأس الأفعى وقاسم سليماني قائد قوة القدس الحرس الثوري هو أنياب الأفعى." وفي أكتوبر 2019، قال حسين طائب، رئيس منظمة الاستخبارات بالحرس الثوري الإسلامي، في تصريح صحافي إن الوكالة اعتقلت عددا غير محدد من الأشخاص، ويقال إن وكالات إسرائيلية وعربية كانت تخطط لاغتيال سليماني. وقال إنهم خططوا "لشراء ممتلكات مجاورة لقبر والد سليمان وتجهيزه بالمتفجرات لقتل القائد". وأضاف أن طريقة الاغتيال كانت لتظهر كجزء من صراع داخلي على السلطة الإيرانية "لاشعال حرب دينية داخل إيران". وردا على ذلك، قال يوسي كوهين، رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية "الموساد" في أكتوبر 2019 إن "سليماني يعرف أن اغتياله ليس مستحيلا".