اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الحكومة السعودية تحركت مبكرا في اتخاذ إجراءات ساعدت في السيطرة على الفيروس بعد ظهور أول حالة مؤكدة بها في الثاني من مارس، بما في ذلك قيود على السفر ومنع تجول على الصعيد الوطني استمر شهرين، لكنها بدأت تخفيف القيود في أواخر مايو، وبدأت الإصابات والوفيات اليومية تزداد. وتم تسجيل أكثر من 3 آلاف حالة يوميا خلال شهر يونيو، بينما تجاوز عدد الوفيات 857. وفي 21 يونيو سمحت السعودية بالعودة للحياة الطبيعية محليا مع التشديد على الالتزام بالبروتوكولات والإجراءات الاحترازية.
ومنذ 2 مارس 2020 عندما أعلن عن أول حالة في المملكة العربية السعودية، اتخذت إجراءات صحية احترازية. كان منها بعض الاجراءات المتعلقة بصورة أو أخرى بالحج، وكان من ابرزها: تعليق العمرة مؤقتًا للمواطنين والمقيمين في المملكة في 4 مارس 2020. وفي اليوم التالي تم اتخاذ المزيد من الخطوات الاحترازية فيما يتعلق بالمسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف، والتي تشمل إغلاقاً يومياً مؤقتاً للمسجد الحرام لأغراض التعقيم. وللحيلولة دون تفشي فيروس كورونا بشكل واسع، قررت السلطات تعليق الصلاة في ساحات الحرمين منذ 18 مارس. فيما استبقته بقرار آخر هو تعليق أداء فريضة العمرة في شهر فبراير للمواطنين والمقيمين في المملكة ولكل المعتمرين الذين يأتون من مختلف أنحاء العالم.