اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت أفكار التنوير الروسي مُتبناة أول الأمر من قِبل «الحاشية المثقفة» لبطرس الأكبر. هي الروح التي تُحرك عِظات فيوفان بروكوبوفيتش والمقاطع الهجائية لآنتيوخ كانتيمير والكتابات التاريخية لفاسيلي تاتيشيف.
خلال فترة حكم إليزافيتا بيتروفنا -ابنة بيتر- وجدت أفكار الاستبداد المُستنير طريقها إلى روسيا. كان ايفان شوفالوف متنورًا مثاليًا، وكان أحد رجال الحاشية الملكية المفضلين لدى إليزافيت: كان له دور أساسي في تأسيس جامعة موسكو والأكاديمية الإمبراطورية للفنون، التي أصبحت البداية المهنية لأغلب المفكرين خلال الربع الأخير من القرن الثامن عشر.
كان شوفالوف أيضًا راعيًا لميخاييل لومونوساف –الموسوعيّ الروسي الأعظم– الذي ترك أثره في فروع مختلفة من العلوم والفلسفة الدينية والشعر والفنون الجميلة. على الرغم من أن بحثه قوّض سلطة العقائد الدينية، كان مسيحيًّا تقيًّا.