English  

كتب previous bargains for peace talks

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المساومات السابقة لمحادثات السلام (معلومة)


قبل بداية محادثات السلام، قدم الجانبان تنازلات. وعرضت السلطة الفلسطينية تأجيل الاعتراف الدولي كدولة بالتوجه إلى المنظمات الدولية في الوقت الذي عرضت فيه إسرائيل الإفراج عن 104 سجينا فلسطينيا، 14 منهم عرب إسرائيليين، وجميعهم في سجون إسرائيلية منذ قبل اتفاق أوسلو الأول لعام 1993. وكان السجناء مسؤولين عن قتل 55 مدني إسرائيلي، و15 من أفراد قوات الأمن الإسرائيلية، وسائح فرنسي، وعشرات المشتبه فيهم من المتعاونين الفلسطينيين.

غير أن المعلقين أشاروا إلى أن إسرائيل قد وعدت بالفعل بإطلاق سراح هؤلاء الفلسطينيون أنفسهم الـ104، وذلك في عام 1999 بموجب مذكرة شرم الشيخ، ولكنها لم تفعل ذلك قط. يثار قلق النقاد أيضا من أن إسرائيل ستقوم ببساطة بإعادة إلقاء القبض على الفلسطينيين الذين يحتمل أن يطلق سراحهم، ويصرحون أن إسرائيل تستخدم هذا الإفراج البطيء لأخذ المفاوضات رهينة، وأن الهدف الرئيسي للإفراج هو تعزيز صورة إسرائيل. ووفقاً لتقرير لجنة شرم الشيخ لتقصي الحقائق، فإن قرار إسرائيل بعدم إطلاق سراح السجناء في ذلك الوقت كان يرجع إلى زيادة العنف ضد إسرائيل بصورة كبيرة من جانب شريكها في المذكرة، أي منظمة التحرير الفلسطينية، مما أدى إلى الانتفاضة الثانية. في الوقت المؤدي إلى الإفراج المزمع، اعتبرت إسرائيل أن "التحريض ضد إسرائيل المؤسسي، والتحريض ضد اليهود؛ والإفراج عن الإرهابيين؛ وعدم السيطرة على الأسلحة غير المشروعة؛ والتصرف الفعلي لعمليات العنف" علامة تشير إلى أن "منظمة التحرير الفلسطينية قد انتهكت صراحة تخليها عن الإرهاب وغيره من أعمال العنف، مما يؤدي إلى تآكل الثقة بين الطرفين إلى حد كبير".

المصدر: wikipedia.org