English  

كتب preventing the progression of aids

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

منع تقدم مرض الإيدز (معلومة)


يُعدّ التشخيص المبكّر والحصول على الأدوية العلاجيّة المناسبة الطريقة الأكثر فاعليّة لإبطاء تقدّم الفيروس أو وقف تطوّره. ويمكن بيان الخيارات المتاحة المساعِدة على منع تقدّم المرض بشيء من التفصيل فيما يأتي:


الأدوية العلاجية

فيما يأتي ذِكر للأدوية العلاجيّة المُستخدمة لتثبيط تطوّر الفيروس بشيء من التفصيل:

  • العلاج المضاد للفيروسات الرجعية: (بالإنجليزيّة: Antiretroviral therapy) واختصاراً (ART)، قد يستخدم الطبيب في هذا العلاج مجموعةً من الأدوية الطبية لكل مريض بهدف كبح نشاط الفيروس، وزيادة مناعة الشخص المُصاب، وإطالة عمر الفرد المتوقع، كما أنّه يُقلل من احتمالات انتقال الفيروس للآخرين، ويُعد هذا العلاج مناسبًا لجميع المراحل ولكن ويجب الالتزام بجدول الأدوية بشكلٍ حازمٍ لضمان فاعليته ومنع مقاومة الفيروس للأدوية الموصوفة.
  • الأدوية العلاجية الوقائيّة السابقة للتعرض للفيروس: أو الوقاية قبل التعرض أو الاتقاء قبل التعرض (بالإنجليزيّة: Pre-exposure prophylaxis) واختصارًا (PrEp) وهي أدوية وقائيّة؛ حيث تتضمّن علاجات طبيّة متاحة للأفراد غير المصابين بالفيروس الذين يرتفع لديهم خطر الإصابة به.
  • الأدوية العلاجية الوقائيّة بعد التعرض للفيروس: أو الوقاية بعد التعرض (بالإنجليزيّة: Post-exposure prophylaxis) واختصارًا (PEP)، ويهدف هذا العلاج لإيقاف الفيروس ومنع تطّوره لحالة طويلة الأمد، ويلجأ له الأشخاص كعلاجٍ طارئٍ لمن يظنّ أنه قد تعرّض للفيروس خلال 72 ساعة من التعرّض المُحتَمل له.


نمط الحياة

تلعب بعض عوامل الحياة دورًا مهمًّا في تطوّر المرض بعد تشخيص الإصابة بالفيروس، ومنها العوامل التي تسهم في تعزيز الجهاز المناعيّ ومساعدة الجسم للتصدّي للعدوى، وفيما يأتي ذِكر لها:

  • تقليل الإجهاد: يرفع الإجهاد من خطر تطوير الأمراض والعدوى الانتهازيّة ويُضعِف الجهاز المناعيّ.
  • تجنّب الإصابة بالعدوى: يجب أن يحصل المصابون بالفيروس على اللقاحات المقترحة من قِبل الطبيب وكذلك عليهم اتّباع الخطوات اللازمة للحماية من الإصابة بالأمراض والعدوى.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام: تعود ممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام بالعديد من الفوائد على المصابين بالفيروس؛ كتحسين جودة النوم، وتقليل الإجهاد، وتحسين الدورة الدموية وسعة الرئة، وزيادة الطاقة، وتقليل خطر الإصابة بمرض القلب.
  • تناول الغذاء الصحي: يسهم الطعام الغني بالعناصر الغذائيّة في مساعدة العلاج على العمل بالشكل الصحيح، ويساعد الالتزام بغذاء صحيّ موزون وتجنّب شرب الكحول على تعزيز الجهاز المناعي ومنع العدوى.
  • الإقلاع عن التدخين: حيث يرتفع خطر الإصابة ببعض الأمراض عند الأشخاص المدخنين والمصابين بفيروس HIV، ومنها أنواع السرطانات المتعددة ووأمراض القلب والانسداد الرئوي المزمن، وكذلك الإصابة ببعض أنواع العدوى كالالتهاب الرئوي وداء المبيضات (بالإنجليزيّة: Candidiasis).


المصدر: mawdoo3.com
 
(1)
الأيدز

الأيدز