Presupposition:- « المسلمات قضايا تسلم من الخصم ويبنى عليها الكلام لدفعه سواء كانت مسلمة فيما بينهما، او بين أهل العلم» (تعريفات الجرجاني) والمسلمات عند ابن سينا قسمان: معتقدات، ومأخوذات. اما المعتقدات فهي ثلاثة أصناف (1) الواجب قبولها (2) والمشهورات (3) والوهميات. واما المأخوذات فهي صنفان: مقبولات، وتقريريات، وهذا الصنف الأخير يشتمل على المصادرات والموضوعات ( Postulats). قال ابن سينا: «و اما التقريريات فإنها المقدمات المأخوذة بحسب تسليم المخاطب، او التي يلزم قبولها، والاقرار بها في مبادئ العلوم، إما مع استنكار ما، وتسمّى مصادرات، واما مع مسامحة ما وطيب نفس وتسمى اصولا موضوعة» (الاشارات ص 61)، فكل مصادرة او أصل موضوع مسلمة، وليست كل مسلمة بمصادرة او اصل موضوع، ومعنى ذلك ان المسلمة جنس لعدة اصناف من القضايا، وهي تشمل الاقتراضات والأوليات، والبديهيات، والمصادرات، والاوضاع أي الموضوعات التي ذكرناها في موضع آخر. (ر: الافتراض، والأولي والأوليات، والبديهي والبديهيات، والمصادرة، والوضع).
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
Presupposition:- تكون علاقة اللزوم بين وحدتين لغويتين، مثل حضور إحداهما كشرط حضور الأخرى، فظهور المحدد يستلزم ظهور الاسم بعده. وهذه علاقة أحادية الجانب لأن ظهور الاسم لا يستلزم ظهور المحدد. (المعجم الموحد لمصطلحات اللسانيات)
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل