اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان كوسينيتش قد تعرض لانتقادات خلال حملته الانتخابية لعام 2004 بسبب تغيير موقفه من قضية الإجهاض. وكان شرحه "لقد عملت دائماً على جعل الإجهاض أقل ضرورة، من خلال التثقيف الجنسي وتحديد النسل. ولكن الاتجاه الذي اتخذه الكونجرس على نحو متزايد يتلخص في جعل قدرة النساء على الإجهاض أمراً مستحيلا إذا احتاجن إلى حماية صحتهن. وهكذا عندما رأيت الاتجاه المتخذ، وصلت أخيرا إلى النقطة التي فهمت فيها أن المرأة لن تكون حرة حقا ما لم يكن لها الحق في الاختيار".
وفي 10 ديسمبر 2003، أعلنت شركة الإذاعة الأميركية (إيه بي سي) إبعاد مراسليها كارول موسيلي براون وأل شاربتون عن حملات كوسينيتش. ووصف كوسينيتش، الذي كان ينتقد التغطية المحدودة في وقت سابق التي تم إيلائها لحملته، قرار إيه بي سي بأنه مثال على قدرة شركات الإعلام على بلورة الحملات باختيار المرشحين الذين سيغطونهم وتسائل حول توقيت ذلك، وذلك بعد المناظرة مباشرة. وفي حين أكدت قناة إيه بي سي نيوز التزامها بتغطية مجموعة واسعة من المرشحين، فقد زعمت أن تركيز المزيد من "مواردها المحدودة" على هؤلاء المرشحين الذين من المرجح أن يفوزوا على أفضل وجه من شأنه أن يخدم المناقشة العامة.
في سباق الترشيح الديمقراطي للرئاسة عام 2004، أظهرت استطلاعات الرأي الوطنية باستمرار تأييد كوسينيتش بالأرقام المفردة. وفي مؤتمر أيوا الحزبي، أنهى خامساً، حيث تلقى حوالي 1% من مندوبي الولاية من أيوا؛ أقل كثيراً من عتبة الـ15% للحصول على المندوبين الوطنيين. كما كان أداؤه مماثلاً في انتخابات نيوهامشير التمهيدية، حيث وضع السادس بين المرشحين السبعة بحصوله على 1% من الأصوات. وفي الانتخابات التمهيدية التي تمت يوم الثلاثاء الصغير، انتهى من العمل بالقرب من القاع في معظم الولايات، وبأفضل أداء له في نيومكسيكو، حيث حصل على أقل من 6% من الأصوات، ورغم ذلك لم يحصل حتى الآن على أي مندوبين.
كان أفضل عرض لكوسينيتش في أيّ مسابقة ديمقراطيّة في تجمع هاواي الذي عقد في 24 فبراير، والذي فاز فيه بـ31% من المشاركين في المؤتمر الحزبيّ، حيث جاء في المرتبة الثّانية خلف السيناتور جون كيري عن ماساتشوسيتس وفاز في مقاطعة ماوي، وهي المقاطعة الوحيدة التي فاز بها كوسينيتش في أيّ من حملاته الرّئاسيّة. كما شهد عرض مزدوج الرقم في ماين في 8 فبراير، حيث حصل على 16% في تجمع تلك الولاية. وفي يوم الثلاثاء الكبير 2 مارس، حصل كوسينيتش على عرض قوي آخر مع تجمع مينسوتا، حيث ذهب إليه 17% من الأصوات. في ولايته الأصلية أوهايو، حصل على 9% في الانتخابات التمهيدية. وقد خاض كوسينيتش حملته الانتخابية بكثافة في أوريغون، حيث قضى 30 يومًا هناك خلال الشهرين السابقين لانتخابات 18 مايو التمهيدية في الولاية. وتابع حملته لأن "الاتجاه المستقبلي للحزب الديمقراطي لم يتحدد بعد" واختار التركيز على ولاية أوريغون "بسبب تقاليدها التقدمية وروحها الرائدة". وفاز بـ16% من الأصوات.
وحتى بعد أن فاز كيري بعدد كاف من المندوبين لتأمين الترشيح، واصل كوسينيتش حملته حتى قبل المؤتمر مباشرة، مستشهدا بجهود المساعدة في صياغة جدول أعمال الحزب الديمقراطي. وكان آخر مرشح يقوم بإنهاء حملته. وقد ساند كيري في 22 يوليو قبل أربعة ايام من بدء المؤتمر الوطني الديموقراطي.
في 11 ديسمبر 2006، أعلن كوسينيتش في كلمة ألقاها في قاعة مدينة كليفلاند أنه سيسعى إلى ترشيح الحزب الديمقراطي لمنصب الرئيس في عام 2008.
وقال كوسينيتش لمؤيديه في ولاية أيوا إنه إذا لم يظهر على الاقتراع الثاني في أي تجمع حزبي فينبغي عليهم دعم باراك أوباما.
وفي 27 أغسطس 2008 ألقى خطاباً في المؤتمر الوطني الديمقراطي.