English  

كتب preparing for the operation

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التحضير للعملية (معلومة)


قبل البدئ بإجراء العملية استبدال صمامات القلب ينبغي على المريض أن يزور طبيب الأسنان للبحث عن أي عدوى.

يمكن للطبييب إصلاح الصمام المصاب، ويمكن أن يضع مكانه صمام نسيجيي.

ومن الممكن أيضاً أن يضع الطبيب صماماً ميكانيكياً مكان الصمام المصاب لدى مريضه. وهناك الكثير من أنواع الصَمَّامات الميكانيكية.

ومن مساوئ الصمام الميكانيكي أنه سيكون على المريض أن يستعمل الأدوية المسيِلة أو الممميعة للدم بقية حياته. ومع أن الأدوية المسيِلة أو المميعة للدم آمنة نسبياً، فإنها تزيد من احتمال حدوث النزف في الجسم. فإذا حدث هذا النزف في الدماغ مثلاً، فإنه يمكن أن يؤدي إلى الموت.

أما ميزة الصَمَّام الميكانيكي فهي أنه يبقى عادةً مدى الحياة. وفي حالات نادرة جداً يمكن أن تَختل وظيفة الصَمَّام وقد تدعو الحاجة إلى استبداله عند ذلك.

تؤخذ الصمامات النسيجية من الحيوانات أو البشر بعد موتهم، وهي تتميز بأنها لا تحتاج إلى استخدام الأدوية المسيلة أو المميِعة للدم. ولكن عيبها هو أنها يمكن أن تَتلف مع الوقت وقد تحتاج للاستبدال كل عشر سنوات أو كل خمسة عشر سنة.

وينبغي على المريض أن يحرص على أن يناقش الطبيب الجراح وطبيب أمراض القلب حول الفرق بين هذين النوعين من الصمامات.

يتم إجراء العملية تحت التخدير العام، ويعني هذا أن المريض سوف ينام أثناء العملية.بعدها يقوم الجراح بشق وفتح صدر المريض من منتصفه.

كما يفتح الجراحعظم الصدر أو عظم القص في المنتصف حتى يتمكن من الوصول إلى القلب.

في أثناء ذلك، يتم وضع أنابيب خاصة في أوردة وشرايين الجسم الكبيرة قرب القلب.

عندئذ يذهب الدم إلى آلة خاصة تسمى "المجازاة القلبية – الرئوية"، وهي آلة تعمل على ضخ الدم عبر الجسم وتزوده بالأوكسجين. تقوم هذه الآلة بدور القلب والرئتين أثناء إجراء العملية الجراحية على القلب.

عندئذ يتم إيقاف القلب عن النبض بطريقة كيماوية حتى يستطيع الجراح العمل عليه. وفي أثناء ذلك، يستمر الدم بالدوران في الجسم والتزود بالأوكسجين بوساطة "المجازة القلبية – الرئوية".

بعد ذلك يقوم الطبيب الجراح بإصلاح الصمام المصاب أو يستئصله ويثبت في مكانه صَمَّاماً جديداً.

ويعيد الطبيب الجراح تشغيل القلب عندما ينتهي من الإصلاح أو الاستبدال، ويسمح للدم بالعودة إلى القلب من جديد.

ويضع الطبيب الجراح على سطح قلب مريضه سلكين كهربائيين يستخدمان لمساعدة القلب على العودة إلى عمله أو من أجل مراقبة معدل نبض القلب.

يمر هذان السلكان عبر الجلد ويوصلان إلى آلة تدعى "الناظمة". وعادة ما يكون هذا الإجراء مؤقتاً، إذ يتم سحب الأسلاك بعد عدة أيام.

وعندما يعود القلب إلى العمل، يخيط الطبيب نصفي عظم الصدر (عظم القص) معاً ويُغلق الشق الصدري. يتم تشخيص تضيق صمام القلب التاجي باستعراض التاريخ الطبي، الفحص البدني، الاستماع لنبضات القلب (Listening with a stethoscope)، صور الاشعة السينية للصدر، وفحص تخطيط القلب الكهربائي (Electro cardiogram).

المصدر: wikipedia.org