اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقدم الطبيب للمريض مجموعةً من التعليمات المتعلّقة بوقت التوقف عن تناول الطعام والشراب قبل العملية، وكذلك الأدوية التي يجب عليه تناولها قبل يومٍ من العملية الجراحية، كما يُوصي بإخضاعه قبل جراحة استئصال الغدة الدرقية لبعض الفحوصات المخبرية كفحص الدم؛ لمعرفة مستوى هرمون الدرقية وغيرها من العوامل، وبعض الفحوصات التصويرية كتصوير الغدة بالموجات فوق الصوتية (بالإنجليزية: Ultrasound)، أو التصوير المقطي المحوسب (بالإنجليزية: Computed tomography scan)، أو التصوير بالرنين المغناطيسي (بالإنجليزية: Magnetic Resonance Imaging)، وقد يُوصي أيضاً بإجراء فحوصاتٍ أُخرى بهدف الاطمئنان على الصحة العامة للمريض، ومن الجدير بالذكر أنّ المريض في بعض الأحيان قد يحتاج لأخذ أدويةٍ معينة قبل الدخول إلى غرفة العمليات، ومنها الأدوية المضادة للتقيؤ، بالإضافة للمضادات الحيوية في حال كان يُعاني من ضعفٍ في الجهاز المناعي أو أيّ مشكلةٍ صحيّة أُخرى تجعل الفرد أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، والأدوية التي تُحافظ على توازن هرمونات الدرقية خلال وبعد العملية في حال كان يُعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأشخاص الذين يستخدمون أحد مميعات الدم ينبغي أن يستشيروا الطبيب حول الوقت المناسب للتوقف عن استخدامها قبل العملية للتقليل من خطر النزيف.