اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت وولف العمل على روايتها «رحلة الخروج» في عام 1910 وأنهت المسودة الأولية بحلول عام 1912. كانت الرواية طويلة وعسيرة الاستيعاب ولم تُنشر حتى عام 1915. كتبتها وولف في الفترة التي كانت فيها ضعيفةً نفسيًا. عانت من فترات اكتئاب وحاولت الانتحار في مرحلةٍ ما. احتوى العمل الناتج على بذور كل ما من شأنه أن يزدهر في أعمالها اللاحقة والتي تتلخّص في: أسلوب السرد الإبداعي، والتركيز على الوعي الأنثوي والجنسانية والموت.
في عام 1981، نشرت لويز ديسالفو نسخةً بديلة لرواية «رحلة الخروج» تحمل عنوانها الأصلي، «ميليمبروسيا». عملت البروفيسورة ديسالفو لمدة سبع سنوات في مشروع إعادة صياغة نص الرواية ليكون كما ظهر عند نشره في عام 1912، قبل أن تبدأ وولف بإجراء مراجعاتٍ جدية. نقّحت ديسالفو أكثر من ألف صفحة مخطوطة من الأوراق الخاصة بفيرجينيا، والتي يعود تاريخها إلى الإصدارات السابقة من العمل، ويثبت أدلةً تنظيمية صغيرة مثل لون الحبر المستخدم أو ملاحظة المكان الذي توقّف فيه القلم عند آخر كتابة. يحاول إصدار ديسالفو «ميليمبروسيا» إعادة نصّ الرواية للصياغة التي تصوّرتها وولف في الأصل، والتي تضمّنت تعليقًا سياسيًا أكثر صراحة حول قضايا تتعلّق بالمثلية وحقّ المرأة في التصويت والاستعمار. وفقًا لـديسالفو: «حذّر الزملاء وولف من أن نشر مثل هذا الاتهام الصريح لبريطانيا يمكن أن يكون له تبعاتٌ كارثية على حياتها المهنية حديثة العهد». نُقِّح العمل بإطناب إلى أن أصبحت الرواية كما نعرفها اليوم بعنوان «رحلة الخروج»، والتي تُغفل الكثير من الصراحة السياسية للعمل الأصلي. أعاد الناشر كليس بريس نشر إصدار ديسالفو في عام 2002.