اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك أدلة على أن الفصام مرتبط بتعرض الجنين للأنفلونزا، والتهاب التوكسوبلازما. على سبيل المثال، وجدت إحدى الدراسات زيادة خطر الإصابة بالفصام بمقدار سبعة أضعاف عندما تعرضت الأمهات للإنفلونزا في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. وهذا قد يكون له آثار على الصحة العامة، حيث تشمل استراتيجيات الوقاية من العدوى : التطعيم، والنظافة البسيطة، وفي حالة داء المقوسات، يتم استخدام المضادات الحيوية. واستنادا إلى دراسات أجريت في نماذج حيوانية، أثيرت مخاوف حول احتمال وجود صلة بين الفصام والاستجابة المناعية للأمهات التي تنشطها مضادات الفيروسات؛ خلص استعراض أجري في عام 2009 إلى أنه لا توجد أدلة كافية لتوصية الاستخدام الروتيني للقاح الأنفلونزا الثلاثي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، إلا أن اللقاح كان لا يزال موصيا به خارج الأشهر الثلاثة الأولى وفي ظروف خاصة مثل الأوبئة أو النساء اللواتي لديهن ظروف أخرى معينة. وتوصي اللجنة الاستشارية المعنية بمكافحة التحصين التابعة للهيئة الأمريكية لمكافحة الأمراض ، والكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد، والأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة، بإطلاق لقاحات الأنفلونزا الروتينية للنساء الحوامل، وذلك لعدة أسباب :
وعلى الرغم من هذه التوصية، لم يتم تلقيح سوى 16٪ من النساء الحوامل الأصحاء اللواتي شملهن الاستقصاء في عام 2005 ضد الإنفلونزا.