اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تصنف السيدة الحامل أثناء الزيارة الأولى لرعاية ما قبل الولادة وبمساعدة قائمة التسجيل المرجعي على أنها ذات مخاطر عادية أو مخاطر عالية
تمنح السيدة الحامل في العديد من الدول سجل ملاحظات موجز عن حالتها، متضمنًا معلومات أساسية هامة عن حملها على سبيل المثال، السيرة المرضية، والرسوم البيانية للنمو، وأي تقارير فحص أخرى. وإذا ما ذهبت الأم لأي مستشفى أخرى للرعاية أو الولادة، فيمكن للقابلات أو الأطباء استخدام سجل الملاحظات حتى يصل سجل حالتها الخاص بالمستشفى.
أظهر الفحص الذي بحث حالات السيدات اللواتي احتفظن بسجل ملاحظاتهن أنهن لديهن خطورة أكبر لإجراء جراحة قيصرية. ومع ذلك ذكرت السيدات أنهن يمتلكن زمام الأمور بصورة أكبر حين تواجد سجل بحالتهن ويرغبن في ذلك في حملهن المستقبلي. وأفادت 25 % من السيدات أنهن فقدن سجل المستشفى في المستشفى بالرغم من أنه لم تغفل أي واحدة منهن أخذ الملاحظات الخاصة بها في أي جلسة فحص.
إن التشخيص السابق على الولادة أو الفحوصات السابقة على الولادة (مع ملاحظة أن التشخيص السابق على الولادة أو الفحوصات السابقة على الولادة تشيران إلى نوعين مختلفين من الاختبارات) هو عبارة عن اختبار/تجربة للأمراض أو الحالات التي تصيب الجنين الحي أو الجنين قبل ولادته. و يكون لدى طبيب التوليد والقابلات القدرة على مراقبة صحة الأم والنماء السابق للولادة أثناء فترة الولادة من خلال مجموعة من الفحوصات الدورية.
وتتكون الفحوصات البدنية بوجه عام من:
يتم قياس طول قاع رحم الحامل في بعض الدول كالمملكة المتحدة كجزء من الفحوصات السابقة على الولادة في الأسبوع 25 من الحمل. (يتم قياس طول قاع رحم الحامل من عظمة العانة للسيدة حتى عنق الرحم). ولم يجد الاستعراض الذي تناول تلك الممارسة سوى بحث واحد فقط، لذا فلا توجد أدلة كافية للقطع بشأن ما إذا كان قياس قاع رحم الحامل سيساعد في الكشف عن الأطفال صغار الحجم أو كبار الحجم. وحيث إن قياس طول قاع رحم الحامل ليس مكلف ويستخدم في أماكن عدة، فيوصى الاستعراض بالاستمرار في هذه الممارسة.
تعد الرسوم البيانية للنمو وسيلة للكشف عن الأطفال صغار الحجم عن طريق قياس طول قاع رحم الحامل. وهناك نوعين من بيانات النمو:
خلص الاستطلاع الذي أجرى لمعرفة أي من الرسوم البيانية التي تكشف عن الأطفال صغار الحجم أنه لا يوجد بحث جيد النوعية يوضح أيهما الأفضل. وهناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث قبل التوصية بإعداد الرسوم البيانية للنمو المصممة خصيصًا لأنها تكلف الكثير من الأموال وتستغرق الكثير من الوقت من موظفي الرعاية الصحية من أجل إعدادها.
يتم في العادة إجراء تخطيط الصدى التوليدي بالموجات فوق الصوتية خلال الثلث الثاني من الحمل في الأسبوع العشرين تقريبًا. وتعتبر الموجات فوق الصوتية آمنة نسبيًا ويتم استخدامها منذ خمسة وثلاثين عامًا لمتابعة الحمل. وتستخدم الموجات فوق الصوتية –من بين أشياء الأخرى- من أجل:
يتم طلب إجراء الموجات فوق الصوتية حينما يشتبه في وجود حالات غير طبيعية أو وفقًا لجدول كالتالي:
كشف الاستعراض الذي تناول الموجات فوق الصوتية الروتينية التي أجريت بعد 24 أسبوع أنه ليس ثمة أدلة تظهر أية فوائد للأم والطفل.
تعني الفحوصات المبكرة أنه يمكن الكشف عن حالات الحمل المتعدد في مرحلة مبكرة من الحمل ومنح مواعيد أكثر دقة للولادة، وبالتالي لا يحتاج عدد كبير من السيدات لتحفيز المخاض وهم ليسوا بحاجة إليه.
تختلف مستويات التعقيبات الخاصة بنتائج الموجات فوق الصوتية. فالمستوى المرتفع من التعقيبات يعني إتاحة رؤية الشاشة للأبوين و منحهم وصف تفصيلي لما يشاهدونه. أما المستوى الأقل فهو حينما يتم مناقشة النتائج في النهاية، ويتم منح الأبوين صورة من أشعة الموجات فوق الصوتية. ويؤثر أسلوب التعقيب على مدى قلق الأبوين والسلوك الخاص بصحة الأم برغم من عدم وجود أدلة كافية تشير إلى التوصل لنتائج واضحة. وكشفت إحدى الدراسات الصغيرة التي أجريت أن السيدة التي تتلقى تعقيبات كثيرة أكثر عرضة للإقلاع عن التدخين وتناول الكحوليات برغم من ضعف جودة الدراسة والحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد أي من مستويات التعقيب هي الأفضل.
يمكن للسيدة التي تمر بحالة حمل مستعصي أن تجرى اختبار موجات الدوبلر فوق الصوتية لمعرفة مدى تدفق الدم في الجنين. وتجرى هذه الموجات للكشف عن أي علامات تشير إلى أن تدفق الدم غير طبيعي لدى الجنين وبالتالي فهناك خطورة. وأجرى استطلاع بشأن الموجات فوق الصوتية على كل السيدات حتى لو لم يكن يعانين من حالات حمل مستعصى. وكشف الاستطلاع أنه يمكن أن تكون الموجات فوق الصوتية قد ساهمت في تقليل عدد وفيات الأطفال التي كان يمكن تلافيها، ولكن الأدلة لم تكن قوية بدرجة كبيرة للتوصية بجعلها إجراء روتيني لكل سيدة حامل.