اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد الثورة التونسية في 2011 وسقوط نظام الرئيس زين العابدين بن علي، خرجت فرضية قيام النظام أنذاك بإسقاط المروحية لتصفية رئيس الأركان عبد العزيز سكيك وبعض القيادات العسكرية.
أسابيع بعد سقوط النظام، بثت القناة الوطنية 1 التونسية الحكومية في 19 أبريل 2011 وثائقيا عنوانه سقوط دولة الفساد وصفت فيه الحادث بأنه «عملية تصفية قادها بن علي». في نفس الوثائقي، ذكرت زوجة أحد الضحايا أنها لم تستطع رؤية جثمان زوجها. يذكر أن حفل التأبين لم يسمح بحضوره إلى شخص واحد من كل عائلة.
في نفس الوقت، تم بث عدة شهادات لسكان المنطقة التي سقطت فيها المروحية، وقالوا أنهم منعوا من الاقتراب من الضحايا حيث كانت توجد إمكانية لإسعافهم لحظة سقوط المروحية.
إثر بث الوثائقي، أصدرت وزارة الدفاع التونسية بيانا فندت فيه فرضية أن الحادثة كانت «مدبرة» ودعت الإعلاميين إلى «التحري والتثبت الجدي» في هاته الأخبار التي «تمس من مصداقية الجيش الوطني»، وذكّرت في نفس البيان بنتائج لجنة التحقيق.