English  

كتب premature placental abruption

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

انفصال المشيمة المبكر (معلومة)


انفصال المشيمة المبكر هو أحد المضاعفات التي تحدث أثناء الحمل، و تعني انفصال المشيمة بعد الأسبوع العشرين من الحمل و قبل الولادة، و يحدث بنسبة 0.5% أي حالة من كل 200 حالة ولادة، و تستدعي التدخل الطبي الفوري؛ إذ تشكل خطراً كبيرا على الأم و الجنين.

الأعراض و العلامات

  • في البداية قد لا تظهر أية أعراض.
  • ألم شديد مفاجئ في البطن و الظهر.
  • انقباضات مستمرة.
  • نزيف مهبلي.
  • زيادة حجم الرحم مقارنة بمدة الحمل أو عمر الجنين.
  • شحوب.
  • قلة حركة الجنين و تغير في معدل ضربات قلبه.

عوامل الخطر

  • التعرض لانفصال مشيمي مبكر من قبل.
  • ارتفاع ضغط الدم الحملي أو المزمن.
  • التعرض لإصابة في البطن كالسقوط.
  • التدخين و تعاطي المخدرات كالكوكايين.
  • أمراض تخثر الدم.
  • تمزق الأغشية الجنينية المبكر.
  • التوائم الثنائية و المتعددة؛ فبعد ولادة الطفل الأول قد تحدث تغيرات في الرحم تسبب انفصال المشيمة للطفل الثاني.
  • تقدم عمر الأم؛ خاصة بعد عمر الأربعين.

الأسباب و الفيسيولوجيا المرضية

الصدمات و ارتفاع ضغط الدم و مشاكل التجلط و التسرب السريع للسائل الأمينيوسي المحيط بالجنين كلها أسباب تؤدي إلى انفصال المشيمة عن الرحم مما يؤدي إلى النزيف و عدم وصول الأكسجين و المواد الغذائية للجنين بشكل كاف.

قد يتجمع الدم بين المشيمة و جدار الرحم، أو يتسرب مسبباً نزيفاً مهبلياً.

التشخيص

يتم تشخيص انفصال المشيمة المبكر عند اكتشاف ألم أو نزيف مهبلي بالفحص الإكلينيكي، و زيادة حجم الرحم (ارتفاع مستوى قاع الرحم) مقارنة بالحجم الطبيعي للجنين حسب سنه.

ثم الفحص بالموجات فوق الصوتية المجدي في بعض الحالات ، و قد تستخدم أشعة الرنين المغناطيسي إذا لم تنجح الموجات فوق الصوتية، يليها اختبارات التجلط لدم الأم و مراقبة لحالة الجنين.

التصنيف

يتم تصنيف المرض بحسب درجة خطورته إلى أربع درجات:

الدرجة 0

لا أعراض ظاهرية، و يتم تشخيصها بعد الولادة.

الدرجة 1

  • نزيف مهبلي منعدم أو بسيط
  • الضغط على الرحم لا يسبب ألماً
  • ضغط دم الأم و معدل ضربات قلبها كلاهما طبيعي
  • لا اضطرابات في تجلط الدم
  • لا يوجد ضيق جنيني (ضائقة جنينية)

الدرجة 2

  • نزيف مهبلي منعدم أو متوسط الشدة
  • ألم رحمي بسيط أو متوسط مصحوب بانقباضات
  • زيادة في معدل ضربات القلب و تغير ضغط الدم الوضعي (الانتصابي) للأم
  • ضيق جنيني
  • انخفاض مستوى الفيبرينوجين (50-250 مجم/ديسيلتر)

الدرجة 3

  • نزيف مهبلي منعدم أو شديد
  • انقباضات مؤلمة جداً
  • صدمة نتيجة نقص السوائل بالجسم
  • انخفاض مستوى الفيبرينوجين(<150 مجم/ديسيلتر)
  • اضطرابات التجلط
  • موت الجنين

الوقاية

  • تجنب التدخين و تعاطي المخدرات أثناء الحمل
  • تجنب الأنشطة العنيفة و الإصابات
  • الإشراف الطبي للأم المصابة بارتفاع ضغط الدم أو التي تعرضت مسبقاً لانفصال مشيمي مبكر.
  • تناول حمض الفوليك، و النوم المنتظم، و علاج ضغط الدم المرتفع.
  • توعية الأم بعلامات انفصال المشيمة و التي يجب عند ظهورها اللجوء للطبيب؛ كالنزيف المهبلي و آلام وانقباضات الرحم و تغير معدل نبضات قلب الجنين.

العلاج

يعتمد على درجة الانفصال و عمر الجنين؛ فإذا كان الانفصال جزئياً و لم يكتمل نمو الجنين بعد، تلزم الأم الراحة التامة و تتم متابعة حالتها بدقة.

أما إذا كان الانفصال كلياً؛ فالولادة هي الحل الأمثل، إذا كانت حالة الأم والجنين مستقرة تكون الولادة طبيعية (مهبلية)، و إلا تتم الولادة القيصرية، ثم نقل الدم لتعويض الأم عن الدم المفقود.

توقعات سير المرض

يعتمد على درجة انفصال المشيمة و جودة العلاج و عمر الجنين.

الأم

  • فقدان كمية كبيرة من الدم يتطلب نقل دم
  • إذا لم تنجح السيطرة على النزيف قد يتم استئصال الرحم
  • قد تحتاج أدوية تساعد على انقباض الرحم
  • قد تصاب بالتخثر المنتثر داخل الأوعية، و صدمة نتيجة للنزيف تضر بالغدة النخامية و الكبد و الكلى مما يشكل خطراً شديداً.
  • قد يتجمع الدم بين عضلات الرحم مسبباً رحم كوفليير (Couvelaire uterus)
  • موت الأم

الجنين

  • الولادة المبكرة (أقل من 37 أسبوع)
  • نقص الوزن عند الولادة
  • نقص الأكسجين نتيجة انفصال المشيمة يؤدي إلى اختناق الجنين
  • موت الجنين
  • قد يعاني من صعوبات في التعلم فيما بعد
المصدر: wikipedia.org