English  

كتب prehistoric peoples

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

شعوب ما قبل التاريخ (معلومة)


ربما تكون عدد من الحفريات التي جرت في عدد من الأماكن قد ادت دورها، ولكن الانطباع العام هو أن خمسا من أقدم الاكتشافات الأثرية لأحافير قريبة لإنسان عاقل من أصل اثني عشر أقدم الاكتشافات الأثرية في العالم قد كانت في أفريقيا وجارتها شبه الجزيرة العربية.

في أوائل سنة 1964 اكتشف ادواردز ومعه آخرون أن هناك ثلاثة تجمعات سكانية في أفريقيا مترابطة ببعضها البعض ولكنها تتمايز قليلاً بالمعلومات الجينية (20 أليل). وقد سمي هؤلاء السكان بالتجراي (الإثيوبيون) والبانتو (في جنوب أفريقيا) والغانيون (غرب أفريقيا).

وعندما أخذ علم قياسات الجسم البشري العام كمعيار للتجمعات فإن السكان الأفارقة ينقسمون إلى ثلاث مجموعات مختلفة: الأقزام وهم الأكثر ارتباطاً (مثل مبوتي) والبوشمن (مثل خويسان) والبانتو.

بداية من سنة 1988 بدأت تتكشف تفاصيل جينية أكثر، وبدا بالإمكان تمييز الجماعات البشرية على أسس من تلك المعلومات الجينية، ولكن العلاقة بين تلك الجماعات تفسر بشكل مختلف حسب ماتحلله تلك البيانات. فالمجموعات التي حللت في هذا الوقت كانت البانتو والبربر وشمال أفارقة وأثيوبيون والأقزام المبوتي والنيليون و(البوشمان) غرب أفريقيون.

رسم سبنسر ويلز في كتابه الأخير طريق هجرة الأفارقة الأوائل خارج قارتهم بواسطة وجود علامات وراثية جديدة على صبغي واي حيث تطورت الهجرات.

وقد أظهرت الدراسات التي أجريت على حمض نووي للمتقدرات في القارة الأفريقية بأن السكان الأصليين يتشعبون إلى ثلاثة أفرع رئيسية للسلالة.

عدد من العلماء مثل آلان تيمبلتون أمسك بهذا الدعم حيث عثر لفئات عرقية تقليدية بسبب وجود عدة دراسات استخدمت فئات معروفة مسبقا كي تبدأ بها دراستها، وبالتالي تدخل البيانات عن هذه الفئات بدلا من السماح للبيانات ان تتحدث عن نفسها. فتيمبلتون يستخدم تحليل الحمض النووي المتطور لكي يقول أن أعراق الإنسان لم تكن نقية ابدا، وان التطور البشري يستند على "سكان محليين متباينين ويتعايشون مع بعض في أي وقت". فالمتغيرات المحلية التي تتدرج تباعا تجعل السلالة المنفردة تتقاسم مصيرا مشتركا.

اتفق باحثون مثل ريتشارد ليونتن بأن معظم تغييرات السكان البشر تكون داخل مجموعات جغرافية محلية وتعزى الاختلافات إلى مجموعات عرقية تقليدية وهي جزء صغير من التباين الوراثي البشري. فقام عدة باحثين بنسخ واعتماد نتائج ليونتن. ووفقا لدراسة قام بها الباحث لوكا كافالي سفورزا لام.. :

من الأمور المسلمة بها أن الجنس البشري ينقسم إلى مجموعات متجانسة أو أجناس حسب الاختلافات البيولوجية بينها. فإن كانت دراسة تواتر الأليل لا تدعم هذا الرأي إلا أنها أيضا ليست كافية لاستبعاد ذلك. فقد قمنا بتحليل التنوع الجزيئي للبشر على 109 علامة للحمض النووي وهي 30 مواضع صغيرة و79 موقع محدد ومتعدد الأشكال في 16 شعب من شعوب العالم. من تقسيم التباينات الوراثية على ثلاثة مستويات هرمية للتركيبة السكانية، وجدنا ان الاختلافات بين اعضاء الشعب نفسه تكون 84,4 ٪ من إجمالي الاختلافات، وهو ما يتفق اتفاقا رائعا مع تقييم على أساس تواتر الأليل في اختلاف أشكال البروتين الكلاسيكي. ولكن لاتزال الاختلافات الوراثية مرتفعة حتى داخل المجموعات الصغيرة من السكان. وفي المعدل يتطابق ناتج المواقع الصغيرة مع المواقع محددة ومتعددة الأشكال. فالاختلافات بين القارات يمثل ما يقرب من 1 10 من التنوع الجزيئي للإنسان، والتي لا تشير إلى أن التقسيم العرقي لجنسنا البشري يعكس أي انقطاع قوي في الجينوم لدى البشر.

شكك عدد من الكتاب بعد تلك البحوث بمسألة تصنيف أفارقة كالإثيوبيين إلى مجموعات "القوقاز" باعتبار أن نسبة ضئيلة من التنوع الوراثي البشري يعزى إلى "العرق"، فتجميع تلك الشعوب الأفريقية هو عمل مزاجي ومعيب، ويشير تحليل الحمض النووي إلى مجموعة أو تدرج في الأنواع بدلا من فئات عرقية متميزة. فوجود خصائص جسمانية كلون البشرة والشعر وملامح الوجه هي ميزات أكثر من كافية للتمييز خلال تجمعات جغرافية محلية بدلا من تحديد مزاجي لتلك المجموعة الأفريقية إلى "العرق" الأوروبي.

المصدر: wikipedia.org