اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يزعمُ المُربون في إكسمور أنَّ هذه السُلالة من الخُيول تتحدرُ مُباشرةً من جُمهرةٍ معزولةٍ من الأحصنة البريَّة التي عاشت في المنطقة وتكاثرت مُنذُ نهاية العصر الجليديّ الأخير، وبالتالي فإنَّ هذه السُلالة يفوقُ عُمرها 10,000 سنة. إلَّا بُحوث ودراسات الحمض النووي المُعاصرة لم تُثبت صحَّة هذه المقولة والنظرة التقليديَّة الشائعة لِهذه السُلالة، بل تبيَّن أنَّها تتشارك حمضها النووي للمُتقدرات المُتوارث من أُمهاتها مع سُلالات أُخرى من الأحصنة المُستأنسة حول العالم، وأنَّ صبغيَّات (كروموسومات) Y لديها مُتطابقة مع تلك الخاصَّة بمُعظم سُلالات الخُيول الأُخرى.
وُجدت الأحصنة في إنگلترا مُنذُ مئات آلاف السنين، وقد تعرَّف العُلماء على نوعين من الأحصنة البريَّة من خلال مُستحثاتٍ عُثر عليها في پاكفيلد بأنجيلا الشرقيَّة، ترجع إلى حوالي 700,000 سنة ق.م. كما أظهر اكتشافٌ لِعظمة كتف حصانٍ مطعونة برمح عُثر عليها في حُفرة إيرثام في بوكسگروڤ، ترجعُ لِحوالي 500,000 سنة ق.م، أنَّ البشر الأوائل كانوا يصطادون الأحصنة ليأكُلوا لحمها خِلال تلك الفترة من الزمن. كما تمَّ العُثور على بقايا خُيول في كهف كنتس في قرية تورقواي ترجعُ إلى حوالي 50,000 سنة ق.م، وأُخرى ترجعُ إلى حوالي 7,000 سنة ق.م عُثر عليها في كهف گوه بِمنطقة ممر چدّر على بُعد أقل من 80 كيلومترًا (50 ميلًا) عن إكسمور. كذلك، عُثر على آثارٍ شبه مُتحجِّرة لِأحصنةٍ بريَّة في قناة برستل بمنطقة مصب نهر سيڤرن، وعظامٌ لِأحصنة عاشت خِلال فترةٍ قريبة من عصر تدجينها بحسب الظاهر، في أضرحة سڤرن كوستوود تعودُ لِحوالي 3500 سنة ق.م.