اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يفضل التفاعليون عدة طرق مختلفة عن الأساليب البنيوية، وهي: المقابلات غير المنظمة، وملاحظة المشاركين بشكل سري، وملاحظة المشاركين علانيةً، وتحليل الوثائق التاريخية والعامة والشخصية عن طريق تحليل المحتوى.
ترفض الأساليب التفاعلية عمومًا الحاجة المطلقة لتوفير إحصائيات لدراساتهم. تسمح الإحصاءات بإظهار السبب والنتيجة، بالإضافة إلى عزل المتغيرات بحيث يمكن تمييز العلاقات والنزعات بمرور الوقت. يريد التفاعليون بدلًا من ذلك التعمق لتحليل المجتمع. وهذا يثير انتقادات مثل:
تسمح الأساليب الخاصة بالتفاعلية ببعض المرونة على الرغم من هذه الانتقادات. فحقيقة عدم وجود فرضية تعني أن عالم الاجتماع لن يكون منغمسًا في محاولة إثبات مبدأ أو نظرية معينة. ولكن يتفاعل الباحثون مع ما يكتشفونه بدلًا من ذلك، ولا يفترضون أي شيء بخصوص المجتمع. (هذا ليس صحيحًا تمامًا. إذ يمكن أن تكون هناك فرضيات للعديد من الدراسات باستخدام أساليب التفاعلية. وقد يميل الباحث بعد ذلك إلى ملاحظة أحداث معينة وتجاهل الصورة الأكبر. سيؤدي هذا إلى تحيز النتائج إذا لم يتم إجراء هذه الأبحاث بشكل جيد. هذا هو السبب وراء تحول بعض المنظرين إلى هذا الأسلوب، ويوضح كيف يتأثر السلوك البشري ويتغير من خلال التفاعلات أو التنشئة الاجتماعية.)