اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتطور الفرفرية الخاطفة بسرعة في غضون 24 إلى 48 ساعة من بداية المرض ليشمل نخر لكل طبقات الجلد أو نخر الأنسجة الرخوة. ويستغرق شفاء النخر الكامل للجلد ما بين 4-8 أسابيع وبترك ندوب كبيرة.
ولكن بدون علاج قد يتحول نخر الأنسخة الرخوة إلى غانغارينا مما يؤدي إلي فقد الأطراف. وغالبا ما يصاحب الفرفرية الخاطفة بتخثر في الأوعية الدموية الدقيقة أو الاحتشاء النزفي في الأنسجة المتعددة مثل الرئتين، والكلوة، والجهاز العصبي المركزي، والغدة الكظرية، مما يؤدي إلي فشل متعدد في أجهزة الجسم، والذي يؤدي بدوره إلى ارتفاع نسبة الوفيات وزيادة الحالات المرضية علي المدى الطويل في الناجين. وقد تؤدي الفرفرية الخاذفة إلى تخثر وريدي شديد إذا لم يعالج في المراحل المبكرة.
تكون الفرفرية الخاطفة الناتجة عن العدوى الشديدة محدودة ذاتيا. أما في حالات نقص بروتين سي الوراثي متماثل الجينات، فغالبا ما تتكرر نوبات التخثر والفرفرية الخاطفة. كما توجد علاقة ما بين استخدام العلاج البديل وحدوث التخلف العقلي وضعف البصر في الأطفال الباقين على قيد الحياة نتيجة لاستخدام هذا العلاج. تحدث آفات جديد بعد معادلة الأجسام المضادة( 1-2 أسبوع بعد العرض) في حالات الفرفرية الخاطفة بعد الإصابة بالعدوى الفيروسية.
وعادة ما يكون هناك حاجة لفريق رعاية متعدد التخصصات لإعادة التأهيل بعد الفرفرية الخاطفة.