اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ليس هناك من أعداء طبيعية للقُضاعات العملاقة البالغة عدا الإنسان، غير أن بعض العلماء اقترح عدد من الضواري التي يُحتمل أن تفترس القُضاعات بين الحين والآخر، مثل: اليغور، والكوجر، وثعابين الأناكندة البالغة، وذلك استنادًا على ما أوردته بضعة تقارير قديمة وليس بناءً على مراقبة مباشرة. أما جراء القُضاعات فأكثر عرضة لخطر الافتراس، ويُحتمل أن تقع ضحية أنياب الكيمن الأسود وغيره من الضواري الكبيرة، إن حصل ولم تتنبه لها الأفراد البالغة، وهذا أمر يندر أن يحصل. يُعد الكيمن أبو نظارة أحد المفترسات المحتملة الأخرى لهذه الحيوانات، على الرغم من غياب الأدلة التي تدعم ذلك. بالإضافة إلى تلك المفترسات سالفة الذكر، تواجه القُضاعات العملاقة أخطارًا أخرى عندما تغطس في المياه، مثل الأنقليس الرعاد والشفنين اللادغ، كما أن أسماك الضارية أو الپيرانة قادرة على أن تقضم جلد القُضاعات وتسبب لها جروحًا، كما ظهر عند فحص بعض الأفراد البرية حيث تبين وجود عدّة ندوب على جسدها متلائمة مع أسنان تلك الأسماك. وعلى الرغم من أن القُضاعات العملاقة لا تتعرض لضغط الافتراس بشكل كبير بحسب الظاهر، إلا أنها تتعرض لمنافسة الضواري الأخرى على مصادر الغذاء، ومن أبرز تلك الضواري التي سُجل تفاعلها مع القُضاعات العملاقة: قُضاعة الإقليم المداري الجديد. تشير الأدلة المتوافرة إلى عدم وجود منافسة جديّة بين النوعين على مصادر الغذاء على الرغم من تقاطع موطنهما وموائلهما، فقُضاعة الإقليم المداري أصغر حجمًا بأشواط، وأقل صخبًا وحبًا للتجمع؛ وتصل في زنتها إلى ثلث وزن العملاقة، وهي أكثر عرضة للافتراس، وتنشط عند الغسق وفي الظلام، مما يُقلل من فرصة حصول أن نزاع مع القُضاعة العملاقة النهارية. كذلك فإن طريدتها أصغر حجمًا، وهي تفضل الصيد في أمواه تختلف عمقًا ونقاوةً عن تلك التي تفضلها أبناء عمومتها العملاقة، مما يُقلل من فرصة تفاعل النوعين مع بعضهما.
تشمل قائمة الأنواع الأخرى التي تقتات على نفس مصادر الغذاء كما القُضاعة العملاقة: الكيمن والأسماك الضخمة السمّاكة (آكلة السمك) بدورها، مثل الأنقليس الرعاد والسلّوريات الكبيرة. كذلك هناك نوعان من الدلافين النهرية قاطنة الأمازون هي التوكوكسي والبوتو التي يُحتمل أن تتنافس مع القُضاعات العملاقة على الأسماك، غير أن تقاطع موائل هذه الأنواع قلّما يحصل، وبالتالي فإن المنافسة بينها قد تكون ضئيلة للغاية.