اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا يعد الإنسان هدفاً للدغاته في الوضع الطبيعي، حيث يستهدف النحل وأنواع الزنابير الأخرى، كفرائس لاطعام صغار الزنابير واليرقات؛ حيث تقوم اليرقات بضرب رأسها في جدران الخلية بقوة للتعبير عن حاجتها للطعام واستفزاز العاملات.
تعدّ عملية الافتراس التي يقوم فيها الزنبور الآسيوي العملاق أسلوباً عسكرياً منظماً وخطيراً، حيث تخرج تلك الزنابير في مجموعات، كل منها تشمل 25 - 30 زنبور، وعند العثور على خلية نحل أو خلية لزنابير صغيرة، يتم الهجوم مع إفراز مواد ذات رائحة قوية تنتشر مع الهواء لتبلغ الكتائب الأخرى بأنها وجدت الفريسة المطلوبة ولتدلها على مكانها عن طريق استتباع الرائحة.
يساعد حجم الزنبور الضخم في فهم الحاجة الملحة للإطعام، فهو يحتاج للافتراس دائماً لتلبية متطلباته، خصوصاً وإنه ليس منتجاً للعسل أو أي نوع من الطعام، فهو كائن مستهلك حسب تقرير أذاعته قناة بي بي سي.