اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كما تستخدم السحالي ذوات القرون وسائل عديدة لتجنُب الافتراس. وبصفةٍ عامة فإن تلوُنها يفيدها كوسيلة للتمويه. وعندما تشعر بالتهديد، فإن أول ما تفعله دفاعًا عن نفسها هو البقاء ساكنة حتي لا يتم اكتشافها وإذا تم الاقتراب منها، تنطلق فجأةً وبسرعة ثم تقِف فجاةً تشتيتًا لحدة بصر المفترس. فإذا لم ينجح ذلك، تقوم بنفخ جسدِها ليبدو أكثر امتلاءً بالقرون وأضخم، ومن ثم يصعُب ابتلاعها. كما يتمكن أربعة أنواع على الأقل من قذف مجرى دموي مُوَجَه (انظر قذف الدم Autohaemorrhaging) من زوايا العين لمسافة تصل إلى خمسة أقدام. ولكي يتم ذلك، يقومون بحبس مجرى الدم الوارد من الرأس، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وتمزُق أوعية صغيرة جدًا حول الجفون. وذلك لا يُسبب تشتتًا للمفترسين فحسب بل يجعل مذاق الدماء سيئًا للغاية بالنسبةِ إلى فصائل الكلبيات والسِنَّوري المفترسة. أما عن الطيور المفترسة، فيبدو أن السحلية لا تتخذ أي إجراء دفاعي حيالها. ولكن تجنبًا للنيل منها عن طريق الرأس أو الرقبة، تقوم السحلية ذات القرون بإحناء رأسِها أو رفعها وتوجيه قرونها الصلبة إلى الأمام أو إلى الخلف. وإذا حاول المفترس النيل من السحلية عن طريق الجسد، فإنها تأخذ بهذا الجزء من جسدها إلى داخل الأرض بحيث يصعُب على المفترس الوصول بفكِهِ الأسفل إلى هذا الجانب من السحلية.