يُؤدّي الإفراط في استهلاك كربونات الصوديوم إلى نتائجَ عكسيَّةٍ تُؤثِّرُ سلباً في صحَّة الفرد، وفيما يأتي بعض الحالات التي يجبُ فيها استشارة الطّبيب قبل تناوله:
- تناوُلُ مكملاته من قبَلِ كبار السنِّ، وذلك لعدم وُجود دراساتٍ حول سلامتها، وفعاليتها في مرحلة الشيخوخة، مُقارنةً بالفئات العُمريَّة الأخرى.
- الحساسيّة اتّجاه كربونات الصوديوم، أو أيِّ نوعٍ من الطَّعام، أو الموادّ الحافظة، أو الحيوانات، أو الصبغات، أو أدويةٍ مُعيَّنة.
- الاستخدام لتبييض الأسنان؛ حيثُ إنَّ ذلك يُؤدّي على المدى البعيد إلى تآكُل مينا الأسنان (بالإنجليزيّة: Tooth enamel).
- الاستعمال كمُضادٍ للحموضة (بالإنجليزيّة: Antacid)؛ إذ إنَّه قد يكون سبباً في تعزيز المشاكل الهضميَّة من خلال زيادة إنتاجه للغاز، كما أنَّه نادراً ما يُؤدّي إلى حُدوث ثُقبٍ في المعدة عندَ تناوُله بعد وجبةٍ كبيرةٍ، لذلك يُوصي مركز National Capital Poison Center باستخدام أدويةٍ أخرى أقلَّ خُطورةً لعلاج حُموضة المعدة.
- الرّضاعة الطَّبيعيّة؛ فعند تناوُل الأمِّ لمكملات كربونات الصّوديوم فإنّه يشكِّلُ خطورة قليلة على الرضيع، وذلك بِحسب دراسةٍ أُجريَت على مجموعةٍ من النّساء.
- الإصابة بإحدى الحالات المرَضيَّة الآتية:
- أمراض القلب.
- الوذمة (بالإنجليزيّة: Edema)
- ارتفاع ضغط الدّم؛ وذلك لاحتوائه على عنصر الصوديوم بشكل كبير.
- أمراض الكلى.
- مشاكل في التبوُّل.
- أمراض الكبد.
- نزيف المُستقيم أو الأمعاء.
- التهاب الزائدة الدوديّة (بالإنجليزيّة: Appendicitis).
- تسمُّم الحمل.
المصدر: mawdoo3.com