اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا يُشرع لطالب العلم الالتزام بأدعية مخصوصة للاختبارات كونها بدعة لم ترد عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وله أن يتوجه إلى الله تعالى بالأدعية العامة التي تتعلق بزيادة العلم وسكينة القلب وانشراح الصدر، دون تخصيصها للاختبارات، فقد كان يتوجه شيخ الإسلام ابن تيمية إلى الله تعالى بالدعاء الآتي: (اللهم يا معلم داود علمني، ويا مُفهم سليمان فهمني)، وعل طالب العلم إخلاص النيّة في دراسته ويتوكل على الله تعالى حُسن التوكل، ويأخذ بالأسباب ويثق بعطاء الله تعالى.
يُمكن للمسلم أن يتوجه إلى الله تعالى بأدعية تتعلق بالهمّ والكرب عند حاجته وضيق الأمر على نفسه، يُذكر منها الآتي:
هناك عدة نصائح لطلبة العلم عليهم استحضارها قبل التقدم للاختبارات، منها الآتي:
يُستجاب دعاء العبد في مواطن مخصوصة كثيرة، منها: دعوة الولد الصالح؛ لقول الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (إِذَا مَاتَ الإنْسَانُ انْقَطَعَ عنْه عَمَلُهُ إِلَّا مِن ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِن صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو له)، ودعاء المسلم لأخيه في ظهر الغيب؛ لقوله صلّى الله عليه وسلّم: (دَعْوَةُ المَرْءِ المُسْلِمِ لأَخِيهِ بظَهْرِ الغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ، عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ كُلَّما دَعَا لأَخِيهِ بخَيْرٍ، قالَ المَلَكُ المُوَكَّلُ بهِ: آمِينَ وَلَكَ بمِثْلٍ)، ودعوة المسافر؛ لقوله عليه السلام: (ثلاثُ دعواتٍ مستجاباتٍ لا شكَّ فيهِنَّ: دعوةُ المظلومِ، ودعوةُ المسافرِ، ودعوةُ الوالدِ على ولدِهِ)، ودعاء المضطر؛ لقوله تعالى: (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ).
كما تعتبر أيضاً دعوة المظلوم من مواطن الاستجابة؛ لقوله صلّى الله عليه وسلّم: (دعوةُ المظلومِ مُستجابةٌ وإن كان فاجِرًا ففجورُه على نفسِه)، بالإضافة إلى الذاكر لله تعالى بكثرة؛ لقوله عليه السلام: (ثلاثةٌ لا يَردُّ اللهُ دُعاءَهمْ: الذّاكِرُ اللهَ كثيرًا، و المظْلومُ، و الإِمامُ الْمُقسِطُ)، ودعوة المستيقظ من نومه إن دعا بالدعاء المأثور؛ لقوله صلّى الله عليه وسلّم: (مَن تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَقالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، الحَمْدُ لِلَّهِ، وسُبْحَانَ اللَّهِ، ولَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبَرُ، ولَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، أَوْ دَعَا، اسْتُجِيبَ له، فإنْ تَوَضَّأَ وصَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُهُ)،