يُقبل العباد على ربّهم -عزّ وجلّ- يوم عرفة لطلب الحاجات، ومنها: الرزق، ومن الأدعية المتعلّقة به:
- (اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الفقرِ والقلَّةِ والذِّلَّةِ ، وأعوذُ بِكَ أن أظلِمَ أو أُظلَمَ).
- اللهمَّ ارزقني رِزقاً واسعاً حلالاً طيّباً، من غير كدٍّ، واستجب دعائي من غير ردٍّ، وأعوذ بك من الفضيحتَين: الفَقْر والدَّيْن، اللهمَّ يا رازق السائلين، يا راحم المساكين، ويا ذا القوّة المتين، ويا خير النّاصرين، يا ولي المؤمنين، يا غيّاث المُستغيثين، إيّاك نعبدُ وإيّاك نستعين، اللهمَّ إن كان رزقي في السماء فأنزله، وإن كان رزقي في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيداً فقرّبه، وإن كان قريباً فيّسره، وإن كان كثيراً فبارك فيه يا أرحم الراحمين، اللهمَّ صلّ على محمّدٍ وآل محمّدٍ، واكفني بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن معصيتك، وبفَضْلك عمّن سواك يا إله العالمين، وصلّى الله على محمّدٍ وآله وصحبه أجمعين.
- اللهمَّ ارزقني علماً نافعاً، ورزقاً واسعاً، وشفاءً من كلّ داءٍ وسقمٍ، يا مَن ترزق من تشاء بغير حسابٍ، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، اللهمَّ ارحمني رحمةً تُغنيني بها عمّن سواك، إلهي أدعوك دعاء مَن اشتدّت فاقته، وضعفت قوّته، وقلّت حِيلَته، دعاء الغريق المضطر البائس الفقير الذي لا يجد لكشف ما هو فيه من الذنوب إلّا أنت، يا غيّاث أغثني، يا غيّاث أغثني، يا غيّاث أغثني.
- اللهمَّ سخّر لي جميع خَلْقِك كما سخّرت البحر لسيدنا موسى -عليه السلام-، وألِن لي قلوبهم كما ألنت الحديد لداود -عليه السلام-، فإنّهم لا ينطقون إلّا بإذنك، نواصيهم في قَبْضتك، وقلوبهم في يديك تصرّفها كيف شئت، يا مقلّب القلوب، ثبّت قلبي على دينك.
- لا إله إلّا الله الحليم الكريم، لا إله إلّا الله العليّ العظيم، لا إله إلّا الله ربّ السّماوات السّبع وربّ العرش العظيم، اللهمّ إنّا نسألك زيادةً في الدّين، وبركةً في العمر، وصحّةً في الجسد، وسعةً في الرّزق، وتوبةً قبل الموت، وشهادةً عند الموت، ومغفرةً بعد الموت، وعفواً عند الحساب، وأماناً من العذاب، ونصيباً من الجنّة، وارزقنا النّظر إلى وجهك الكريم.
- اللهمَّ أنتَ الرَّجاء، ومنك العطاء، وإليك الدُّعاء، أسألك يا جواد، يا غنيّ، يا كريم، أن تحفظني، اللهمَّ في الجنّة أسكني، وعن النّار أبعدني، ومن رزقك الحلال أغنِني، ومن العافية زِدْني، وبمغفرتك ورحمتك اشملني، يا سامع الدُّعاء، يا واسع العطاء.
- اللهمَّ اجعلني من أعظم خلقك نصيباً في كلّ خير تقسمه، وفي كلّ نورٍ تنشرهُ، وفي كلّ رزقٍ تبسطهُ، وفي كلّ ضُرٍّ تكشفهُ، وفي كلّ بلاءٍ ترفعه.
- يا كريم، اللهمَّ يا ذا الرّحمة الواسعة، يا مُطَّلِعَاً على السرائر، والضمائر، والهواجس، والخواطر، لا يعزب عنك شيء، أسألك فيضةً من فيضان فضلك، وقبضةً من نور سلطانك، وأُنسَاً وفرجاً من بحر كرمك، أنت بيدك الأمر كلّه، ومقاليد كلّ شيءٍ، فهب لنا ما تقرّ به أعيننا، وتُغنينا عن سؤال غيرك، فإنّك واسع الكرم، كثير الجود، في بابك واقفون، ولجودك الواسع المعروف منتظرون، يا كريم، يا رحيم.
- يا مقيل العثرات، يا قاضي الحاجات، اقضِ حاجتي، وفرّج كُربتي، وارزقني من حيث لا أحتسب، يا رب العالمين.
- يا الله، يا الله، يا الله، أسألك بحقّ مَن حقّه عليك عظيمٌ أن تصلّي على محمّدٍ وآل محمّدٍ، وأن ترزقني العمل بما علّمتني من معرفة حقّك، وأن تبسط عليّ ما حظرت من رزقك.
- اللهمَّ بارك لي في كلّ مشروعٍ، وكلّ فترةٍ، وكل طاقةٍ، واكتب لي رضاك في كلّ ما أنجزه، وأحقّقه.
- اللَّهُمَّ يَا سَبَبَ مَنْ لاَ سبَبَ لَهُ، يَا سَبَبَ كُلَّ ذِي سَبَبٍ، يَا مُسَبَّبَ الأَسْبَابِ مِنْ غَيْرِ سَبَبٍ، سَبَّبْ لِي سَبَباً، لَنْ أَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَباً، صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأغْنِنِي بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَبِطَاعَتِكَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ.
- اللهم إني أسألكَ بالوحدانية الكبرى، والمحمّدية البيضاء، والعلوية العليا، وبجميع ما احتججتَ بهِ على عبادك، وبالاسم الذي حجبتهُ عن خلقكَ فلم يخرج منكَ إلّا إليك، صّلِ على محمدٍ وآله، واجعل لي من أمري فرجاً ومخرجاً، وارزقني من حيث لا أحتسب، إنّك ترزق من تشاء بغير حسابٍ.
- اللهمَّ سخّر لي رزقي، واعصمني من الحرص والتعب فى طلبه، ومن شغل الهمّ، ومن الذُّل للخَلْق، اللهمَّ يسّر لي رزقاً حلالاً، وعجّل لي به، يا نِعْم المُجيب.
- اللهمَّ يا باسط اليدين بالعطايا، سبحان من قسم الأرزاق ولم ينسَ أحداً، اجعل يدي عُليا بالإعطاء، إنّك على كلّ شيءٍ قديرٍ.
- اللهمَّ ارزقني رزقاً لا تجعل لأحدٍ فيه مِنّةً عليّ، ولا في الآخرة عليه تبعةٌ، برحمتك يا أرحم الراحمين.
المصدر: mawdoo3.com