اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (لا يردُّ القضاءَ إلَّا الدُّعاءُ)، وفي ذلك يؤكّد النبيّ لأصحابه وللمؤمنين أنّه ما يردّ في حياة العبد من بلاءٍ إلّا الدعاء، وقد استخدم النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أوضح الألفاظ وأقواها لينفي كلّ ما خلا الدعاء وعلاقته بردّ القضاء، والقضاء النازل في العباد يكاد لا ينقطع من السماء، فكلّ يومٍ تتنزّل في العباد أقدارٌ وأحكامٌ من الله سبحانه، فمن كان منهم يتوجّه لله -سبحانه- بالدعاء على الدوام كان ذلك سبباً عظيماً لدفع البلاء عنه، ونجاته منه.
يعلم العبد أنّ الله -تعالى- أكّد أنّ أقدار العباد وأعمارهم لا تتغيّر ولا تتبدّل، لكنّ العلماء يوضّحون كيفيّة ردّ القضاء بالدعاء، إذ يصفون أنّ الله -سبحانه- كتب أقدار العباد في اللوح المحفوظ الذي لا يعلم ما كُتب فيه إلّا هو سبحانه، وهناك مكانٌ آخرٌ قد كُتبت فيه الأقدار هو صحف الملائكة، فذلك القدر الذي يتعدّل ويتبدّل إنّما هو ما وُجد في صحف الملائكة، فقد يكون سبقٌ في علم الله أنّ شخصاً ما سيعيش قدراً معيّناً من العمر، فهذا العمر لا يتغيّر في اللوح المحفوظ، لكن له عمراً آخراً في صحائف الملائكة يتبدّل كما كان مكتوباً في اللوح المحفوظ الذي علمه الله -تعالى- وحده.
هناك شروطٌ وأسبابٌ تجعل الدعاء أقرب للإجابة إذا تحرّاها العبد خلال دعائه، يُذكر منها ما يأتي: