اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
البرازيل: عبر الرئيس لويز إيناسيو لولا دا سيلفا عن "تضامنه" جوليان أسانج بعد اعتقال أسانج في عام 2010 في المملكة المتحدة. وقد أضاف لولا في خضم تعليقه على كشف ويكيليكس عن وثائق البرقيات الدبلوماسية الأمريكية السرية في نوفمبر من عام 2010 أن ويكيليكس قامت "بالكشف عن دبلوماسية ظهر أنها بعيدة المنال". كما انتقد كذلك اعتقال جوليان أسانج معتبرًا ذلك بمثابة "الهجوم على حرية التعبير".
الإكوادور: وفي أواخر نوفمبر من عام 2010، قدم مندوبًا عن حكومة الإكوادور ما كان يبدو على أنه عرض بدون طلب إلى جوليان أسانج من أجل الإقامة في الإكوادور. وقد قال نائب وزير الخارجية كينتو لوكاس "سوف ندعوه للحضور إلى الإكوادور لكي يتمكن من عرض كل المعلومات والوثائق التي يمتلكها بكل حرية، ليس فقط على الإنترنت، ولكن كذلك من خلال المنتديات العامة المتنوعة." كما قام لوكاس كذلك بتوجيه الثناء إلى منظمة ويكيليكس وأسانج حيث قال عنهم إنهم "[أشخاص] يستمرون في البحث عن الحقائق ويحاولون الحصول على بصيص أمل من الزوايا المظلمة لمعلومات [الدول]." ومع ذلك، في اليوم التالي، نأى الرئيس رافائيل كوريا بإدارته عن هذا العرض قائلاً إن لوكاس كان يتحدث نيابة عن نفسه وليس نيابة عن الحكومة. وبعد ذلك، انتقد كوريا أسانج بسبب "انتهاك قوانين الولايات المتحدة وتسريب هذا النوع من المعلومات."
روسيا: في شهر ديسمبر عام 2010، أصدر مكتب الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بيانًا داعيًا فيه المنظمات غير الحكومية للتفكير في "ترشيح [جوليان] أسانج للفوز بجائزة نوبل". وقد تلى هذا الإعلان تعليق السفير الروسي في حلف الناتو ديمتري ريجوزين الذي قال إن اعتقال جوليان أسانج في وقت سابق بتهم سويدية أظهر أنه "لا توجد حرية للإعلام في الغرب".Harding, Luke (9 December 2010). "Julian Assange should be awarded Nobel peace prize, suggests Russia". The Guardian. London. اطلع عليه بتاريخ 09 ديسمبر 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)</ref>
فنزويلا: عبر هوجو تشافيز، رئيس فنزويلا، عن دعمه لمنظمة ويكيليكس بعد تسريب الوثائق الدبلوماسية الأمريكية في نوفمبر من عام 2011، والتي أظهر أن الولايات المتحدة حاولت حشد الدعم من الحكومات الإقليمية من أجل عزل فنزويلا. وفي تصريحات بثها التلفزيون، علق تشافيز قائلاً "يجب أن أتقدم إلى العاملين في ويكيليكس بالتهنئة على شجاعتهم وجرأتهم".
الأمم المتحدة: وفي ديسمبر من عام 2010، ذكر مقرر الأمم المتحدة لحرية الرأي والتعبير فرانك لارو أنه يتفق مع فكرة أن جوليان أسانج كان "شهيدًا لحرية التعبير". وقد قال لارو كذلك إن أسانج وغيره من موظفي ويكيليكس يجب ألا يتعرضوا للمحاسبة القانونية بسبب أي معلومات قاموا بنشرها، حيث قال "إذا كانت هناك مسئولية تتعلق بتسريب المعلومات، فإنها تكون مسئولية حصرية على الشخص الذي قام بالتسريب، وليس على وسائل الإعلام التي تقوم بنشر المعلومات المسربة. وتلك هي الطريقة التي تعمل بها الشفافية، والتي تمت من خلالها مكافحة الفساد في العديد من الحالات." وبعد ذلك، عبر المفوض السامي لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، عن قلقه إزاء ما نما إلى علمه بأن الشركات الخاصة تتعرض للضغوط من الدول من أجل قطع علاقاتها مع منظمة ويكيليكس.