اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عرف فيبر في براج أخبار أن "وينزل مولر" استقال من الأوبرا، وأنه عرض عليه الوظيفة. في أول الأمر كان متواني عن القبول، اقتنع جزئيا من حماس ليبيخ وأعضاء آخرين من المؤسسة الأوبرالية، أيضا بفرصة تسوية ديونه في شتوتغارت أخيرا. أيضا يوجد تحدي عمل شيء من دار أوبرا عانى تراجع في الحرب، ولعلم ذلك، بتعاقد مدته ثلاثة أعوام، في ظروف أكثر استقرارا من هذه في الحياة الحالية.
انهمك في عمله في المسرح حتى لم يجد وقتا كبيرا للتأليف أثناء باقي 1813. كان ينوي بناء الفرقة الألمانية، قام بجولة تدريب إلى فيينا (توقع رسالة من زوجته المستقبلية، كارولين براند، فطلب وظيفة). في فيينا، عقد مسابقات، وعين ضمن فنانين آخرين عازف الكمان فرانز كليمنت (الذي اهدى إليه كونشرتو الكمان لبيتهوفن) كعازف أول، كما قدم الحفل بنفسه. بالعودة إلى براج، بعد تعافيه من مرض بدأ أثناءه المعاناة أهدى إليه كونشرتو الكمان لبيتهوفن) كعازف أول، كما قدم الحفل بنفسه. بالعودة لبراج، بعد تعافيه من مرض بدأ اثناء المعاناة من آلام في الصدر، شرع في إعادة تنظيم النظام بالكامل في المسرح. تناوله النمطي والشامل لعرض الأوبرا امتد لأحوال وتفاصيل التعيين لكل عضو من الموظفين، ولإعادة تنظيم المكتبة وأيضا مراجعة جداول البروفات، حيث عقد مناقشات مع عمال طلاء المناظر في المسرح والمسئولين عن الملابس، وبدأ بشكل من المطربين الجدد نواة الفرقة. كان طبيعي أن يوجد استياء؛ وحين عبر عن ذلك في حضوره باللغة التشيكية، شرع يتعلم اللغة. الجدل الذي سببه لم يهدأ من العلاقة العاصفة مع تريز برونيتي، التي عاملته ببغض، لكن وجد صعب الفراق عنها، في وحدته ومرضه.
في 12 اغسطس الفرقة الجديدة بدأت البروفات مع "فردناند كورتيز" لسبونتيني. إجمالا مثلما في دفتره والسجلات، كان مقرر أن يقدم فيبر 62 أوبرا بأكثر من نصف المؤلفين الموسيقيين أثناء سنواته في براج. أول الأوبرات كانت تقريبا بشكل حصري فرنسية أساسا لسبونتيني وشيروبيني وبولديو ودليراك ولاحقا أيضا جرين وكاتل وميهول، حيث عرف أنه هناك وليس في التاريخ المسرحي المحدود الموسيقي الألماني، أن نجد مثال الأوبرا الرومانسية. بالكاد نجد أوبرا في كل برامج حفلاته ليست بشكل ما متصلة بنواياه لتطوير أوبرا ألمانية رومانسية، وفي الكثير منها توجد أمثلة معينة لأوبراته الخاصة.
في 11 ديسمبر 1813 وصلت كارولين براند، ظهرت في أول مرة في الدور الرئيسي ل"سندريلا" لإروارد في يوم العام الجديد. كان دور ناسب موهبتها، وحقق لها شعبية في براج وغيرة تريز برونيستي التي افترق عنها فيبر بصعوبة. لعرضه الخيري في 15 يناير عرض "دون جيوفاني" مع كارولين في دور زيرلينا، قلقه من حادث بسيط على المسرح اصابها قرب بينهما. في يوليو بعد التعب من إجهاد الموسم الأول، سافر لمنتجع ليستعيد صحته؛ في نهاية الشهر سافر لبرلين، حيث شارك بحماس في احتفالات النصر وتأمل ضمن عدة مشاريع ممكنة للاوبرا "تانهاوزر" لنص لبرنتانو: بعد إنتاج فاشل لسيلفانا في 5 سبتمبر، غادر إلى جوتا، حيث كتب بعض أغنيات "القيثارة والسيف"، عائدا دون رغبة إلى براج قبل انتهاء إجازته تحت ضغط من ليبيتي لإنقاذ المعايير المتدهورة للفرقة. إحساسه بالقلق زاد من عرض تلقاه من أوبرا برلين (وظيفة فكر فيها بجدية، لكن ذهب في النهاية إلى أندرياس رومبرج) ولتردد كارولين بشأن قبول عرضه للزواج. أيضا خاب امله بمرارة حين كان الجمهور الذي اهتم به وبدأ يحترمه فشل في تقدير إنتاجه لأوبرا فيدليو في نوفمبر. مع ذلك، مارس التالي حقق نجاحا ماليا مع عرضه الخيري لعمل "مدرسة العشاق"، وضمن نشاط كثير آخر كتب بعض مقطوعات للعازفين الماهرين الزائرين، وعازف الكلارنيت هرمستيد وعازفي الفلوت الأب والابن كاسبار وأنطون فورستناو، وأيضا أفضل مجموعة تنويعات للبيانو على أغنية روسية "مينكا الجميلة" عمل رقم 179.
جوانب أخرى بما في ذلك الوصول المفاجئ لأخيه غير الشقيق الصعب فريدولين والغيرة المتجددة من كارولين أدت بفيبر ترقب عطلته السنوية وشرع إلى ميونيخ في 6 يونيو 1815. افترق عن كارولين في حالة سيئة، لكن سرعان ما تراسلا بشكل دافئ؛ كشفت رسائل فيبر عن عمق اليأس عن موهبته وغرضه كفنان لم يكشف عنه لأي شخص آخر. ذهب للكنيسة لصلاة الشكر لووترلو، التقى مع ولبروك ومعا خططا لكنتاتا "القتال والنصر" عمل رقم 190. رغم نجاحه الكبير في حفلاته وشعبيته مع أصدقائه، لم يكن سعيدا لما يبدو انفصال عن كارولين (رسائلها فقدت). بدأ يكتب Grand Duo concertant (الكونشرتو المزدوج الكبير) عمل رقم 204، ولروخ راجع كونشرتينو للهورن عمل رقم 188. في أوائل سبتمبر عاد إلى براج.
رغم القلق بشأن كارولين، ارتاح فيبر بالعودة، وشعر بالإثارة لتجديد الحماس للتأليف، وبالتالي إيمانه في نفسه، اشتغل مرة أخرى من عمل "القتال والنصر". فقط عدة أعمال غير هامة، أساسا اغنيات للعرض على المسرح، قاطع عمله في الكنتاتا. أيضا فكر في الفوز بجمهور براج لبرنامجه بكتابة مقالات تقديم في الصحف: أول هذه المقالات، عن عمل مايربير "الزائر والمضيف"، ظهر في أكتوبر، وفيه بعض أهم ملاحظاته عن الأوبرا. كما كتب مقدمة كاملة عن "القتال والنصر"، لينبه إلى مزيج السرد، والتمثيل والتامل بشكل شبه درامي. العمل لاقى استقبالا جيدا من جمهور صغير في 22 ديسمبر (عاصفة أبقت الكثير في المنزل). هذا النجاح والصلح مع كارولين في الخريف لم يضعف تصميمه على مغادرة براج. وأقل من ذلك رسالة من مدراء الأوبرا إلى ليبيخ يشكو من تراجع وضع الأوبرا، الذي أجاب عليها فيبر يدافع عن نفسه بكرامة، مؤكدا على أهمية المجموعة وتطوير التقليد الألماني في الأوبرا. مع المعاناة من العرج واحتقان في الحلق في شتاء براج الرطب، استضافته والدة كارولين في منزلها. في عيد الفصح أرسل استقالته، التي سرى مفعولها من الخريف.
في 5 يونيو 1816، غادر فيبر إلى برلين مرة أخرى، مرورا عبر درسدن، حيث التقى بالكونت الملكي هاينريش فتزثوم وقدم له علبة نشوق اعترافا بالنوتة الموسيقية لعمل "القتال والنصر". حفلاته في برلين لم يحضرها الكثير، غادر في 9 يوليو فزار لايبزج، حيث رفض عرض الأوبرا بداعي عدم الرغبة ليلزم نفسه بالمؤسسات الخاصة مرة أخرى، وواصل السفر إلى كارلسباد، ربما للعلاج لكن أيضا ليجدد نقاشه مع فيتزثوم، عين حديثا مدير في درسدن. عاد إلى براج في 18 يوليو ليجد ليبش طريح الفراش وشئون الأوبرا مرة أخرى في فوضى. بذل أفضل جهده ليسويها وشئون الوثائق لخليفته، ثم أرسل إلى ليبش استقالته النهائية. ودعته الفرقة إلى برلين، مع كارولين ووالدتها في 7 أكتوبر.
كان الترحاب الذي منح لفيبر الذي ساعد في إزالة آخر شكوك كارولين في قبوله؛ حيث أن ضمن أسبابها للتردد التزامها بمنتها، التي لم تكن تتطور بسرعة وشكوكها في مهنته التي كنت تتطور بوضوح. أعلن خطبته لها في يوم كسوف الشمس الكامل، التي سطعت ثانية لتضيء المشهد بجزء من توقيت درامي ربما خططه فيبر وبالتأكيد لم يغب عن ذهنه. حين سافرت كارولين في 20 نوفمبر لتحقق التزاماتها في درسدن، استقر برضا للعمل في التاليف. الكثير من أفضل اغانيه ترجع لهذه الفترة بما في ذلك واحدة من اوائل المجموعات التي يمكن بشكل مناسب تمسيتها مجموعة، "أربعة أمزجة عن خسارة حبيب" عمل رقم 200-203. كما أكمل "كونشرتو مزدوج كبير" وعملين آخرين لسوناتا البيانو رقم 2 في مقام لا بيمول عمل رقم 199 ورقم 3 في مقام ري الصغير عمل رقم 206. المفاوضات مع فتزثوم كانت تتقدم خلال الخريف وفي صباح الكريسماس تلقى رسالة رسمية تعينه قائد فرقة ساكسونيا الملكية.