English  

كتب practicing politics and local activist

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مزاولتها السياسة والناشط المحلي (معلومة)


تسلمت راثبون في عام 1897 منصب السكرتيرة الفخرية للجنة ليفربول التنفيذية لجمعية حق المرأة في التصويت، إذ أكدت أثناء حملتها حصول المرأة على حق التصويت.

انتُخبت راثبون في عام 1909 كعضو مستقل في مجلس مدينة ليفربول لتشغل مقعد غرانبي وورد، وهو المنصب الذي احتفظت فيه حتى عام 1935. وقد كتبت سلسلة من المقالات في مجلة «ذا كومون كوز». شاركت في عام 1913 بالتعاون مع نيسي ستيوارت براون في تأسيس جمعية مواطنة ليفربول النسائية، من أجل تعزيز مشاركة المرأة في الشؤون السياسية.

عند اندلاع الحرب العالمية الأولى، نظمت راثبون جمعية عائلات جنود البلديات والبحارة (المعروفة اليوم باسم جمعية الجنود والبحارة والطيارين والأسر (SSAFA)، وهي جمعية خيرية تابعة للقوات المسلحة)، من أجل دعم زوجات الجنود ومعاليهم. شكلت راثبون «نادي 1918» في ليفربول (لايزال يجتمع حتى الآن في فندق أدلفي)، وهو أقدم منتدى نسائي لا يزال فعالاً حتى الآن.

منذ عام 1918 وما بعد، دافعت راثبون عن نظام مخصصات الأولاد التي تُدفع للأمهات مباشرةً. بالإضافة إلى أنها عارضت القمع العنيف للتمرد في أيرلندا. وكان دورها فعال أيضاً في التفاوض على شروط إدراج المرأة في قانون تمثيل الشعب لعام 1918.

تولت راثبون رئاسة الاتحاد الوطني لجمعيات المساواة في المواطنة (والمُعاد تسميته بالاتحاد الوطني لمجتمعات الاقتراع النسائي)، وذلك عندما تقاعدت ميليسنت فاوست في عام 1919، وبالتالي كانت هي المسؤولة عن إنشاء جمعية ليفربول للخدمات الشخصية PSS))، التي كانت أول من ترأسها. قامت أيضاً بحملة من أجل حقوق المرأة في الهند.

صرحت راثبون في «الأسرة المحرومة» عام 1924، أن التبعية الاقتصادية للمرأة تستند إلى ممارسة دعم الأسر متغيرة الحجم بأجور كانت تُدفع للرجال، بغض النظر عما إذا كان يمتلك الرجل أسرة أو لا. وكشفت في وقت لاحق عن لوائح التأمين التي قللت من إمكانية حصول المرأة المتزوجة على إعانات البطالة والتأمين الصحي.

المصدر: wikipedia.org