اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
زاولت كرومبلر مهنة الطب لأول مرة في مدينة بوسطن، مقدمةً خدماتها للنساء والأطفال الفقراء بشكل رئيسي. خلال هذا الوقت، بحثت عن فرصة للتدريب في الدومينيون البريطاني. انتقلت بعد نهاية الحرب الأهلية الأمريكية في عام 1865 إلى ريتشموند بولاية فيرجينيا، مؤمنة بأنه «ميدان مناسب لعمل تبشيري حقيقي وسيفسح لها فرصاً كثيرة لتصبح ملمةً بالأمراض التي تصيب النساء والأطفال». «كل ساعة قضيتها خلال وجودي هناك جعلتني أتحسن أكثر في هذا الصعيد من العمل. تمكنت في الربع الأخير من عام 1866 من معاينة عدد كبير من المرضى يومياً من المحتاجين، وغيرهم من الطبقات الأخرى، في منطقة مأهولة بما يقارب 30,000 من السكان الملونين». عملت كرومبلر لمكتب فريدمان لتقديم العناية الطبية للرقيق المحررين والذين كانوا منبوذين من قبل الأطباء البيض. عملت في مكتب فريدمان تحت إشراف مساعد المدير، أورلاندو براون. تعرضت خلال عملها «لتفريق عنصري شديد» من قبل الإدارة والأطباء الآخرين أيضاً: «عاملها الأطباء الذكور بازدراء، ورفض الصيدلي صرف وصفاتها العلاجية، ولا يعترف أغلب الصيادلة بوصفاتها العلاجية، وسخر بعض الأشخاص من الـ M.D المشير إلى أنها طبيبة التي تلي اسمها قائلين إنها لا تعني سوى «Mule Driver» (راعية البغال) بدلاً من «Doctor of Medicine». عند عودتها إلى بوسطن، كان أغلب أفراد المجتمع، في حيها القائم في جوي ستريت في بيكون هيل، هم من الأمريكيين الأفارقة. «انضمت للعمل بنشاطٍ متجدد، مزاولةً عملها خارجاً، ومستلمةً للأطفال في منزلها للعلاج دون مقابل».