اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عملت ماكينون بين مايو 1917م ومايو 1918م فالمستشفى الحربي التابع للجامعة في ساوثهامبتون مع ويليام فليتشر الذي كان يعمل في الفرقة الطبية للجيش الملكي، حيث عمل الاثنان على تشخيص وعلاج مرض الزحار، وقد تركز عملهما على وجه الخصوص حول نوعين من البكتيريا الشيغيلة الزحارية التي قد تم إكتشفتها من طرف سايمون فليكسنر وكيوشي شيغا، وإكتشفت ماكينون وزميلها أن عصية فليكسنر يمكن أن تدخل بمرحلة خمول وتظل غير قابلة للكشف لأربع إلى خمسة أسابيع، مما يجعل من الصعب الجزم متى لا يعود الشخص حاملا للبكتيريا، كما إكتشفا أن الرجال الذين كانوا حاملين لعصية شيغا يصبحون أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب ولا يعودون بحالة ملائمة للتجنيد.
نشرت ماكينون أكثر من 40 ورقة بحثية خصت بشكل رئيسي أنواع الأوليات الطفيلية، خاصةً خلية الفلاجيلاتا ومعقدات القمة، كما أن دوريس إشتهرت بكفاءتها كمُحاضرة من خلال عملها كأستاذة في جامعة دندي، بالإضافة إلى تقديمها عروضاً ومحاضرات إذاعية لطلبة المدارس، وعرفت دوريس بأنها خلال ثلاثين عاماً من التدريس لم يسبق وأن كررت يوماً نفس المحاضرة، وتطرقت محاضراتها أيضاً للأمراض المنقولة عبر الذباب، وكيف تساهم النظافة الجيدة في الحد من تكاثر الذباب والوقاية من حمى التيفوئيد ، ويعود الفضل لها في إقامة مركز أبحاث متخصص في علم الأوليات وهو المركز الغير طبي الوحيد في بريطانيا الذي يهتم بعذا العلم.