اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعدّ تجربة شحن بالون مطاطي من خلال فركه بقطعة صوفية من أشهر تطبيقات الكهرباء الساكنة، حيث يتمّ فرك البالون باستخدام قطعة صوفية، فتنتقل الإلكترونات من الصوف إلى البالون بسبب اختلاف جاذبية المادتين للإلكترونات، ممّا يجعل البالون مشحوناً بشحنة سالبة لأنّه اكتسب عدداً إضافياً من الإلكترونات، وتُصبح القطعة الصوفية ذات شحنة موجبة نتيجة فقدها عدد من الإلكترونات، وبعدها يُمكن تثبيت البالون على الحائط لأنّه ينجذب للجسميات الموجبة الموجودة في الحائط، وللكهرباء السكونية تطبيقات عملية عديدة يُمكن الاستفادة منها، ومنها ما يأتي:
تُعدّ الكهرباء الساكنة مسؤولةً عن العديد من الظواهر الطبيعية، فعلى سبيل المثال بعد أن يمشي شخص على سجّادة قد يتلقّى صدمةً كهربائيةً بسيطةً عند لمسه لمقبض الباب، وفي الشتاء يصدف أن يتلقّى الفرد صدمةً كهربائيةً عند محاولته غلق باب السيارة بعد النزول منها، وقد يُلاحظ انتصاباً لفرو القطّ عند مسحه أكثر من مرّة، كما أنّ الكهرباء الساكنة مسؤولة بشكل رئيسي عن ظاهرة البرق خلال العواصف الرعدية، وفي علم الذرّات فإنّ الكهرباء الساكنة تمنح الجسيمات توازنها المثالي من خلال قوى التجاذب والتنافر الناتجة عنها، كما أنّ الاستجابات العصبية في جسم الإنسان من تذوّق وشمّ ولمس وغيرها ما هي إلّا نتيجة الكهرباء الساكنة في الجسم.